أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

في رحيل الشاعر والأديب الحاج حسين الزاير

الشيخ منصور السلمان · القطيف اليومالأحد 29 يوليو 2018، 9:01 ص
في رحيل الشاعر والأديب الحاج حسين الزاير

أبا عادل أنت الوحيد ببلدة
عراها التفكك والوئام حرام

دم للقطيف معززًا ومكرمًا
فلأنت في أرض القطيف إمام

هذان البيتان كان يكررهما علي الحاج المبجل الذي اختار الله رحيله عن الدنيا صباح هذا اليوم صهر العلامة الشيخ منصور البيات الأديب الشاعر حسين تقي الزاير رحمة الله عليه كلما التقيت به وذلك منذ بداية طلب العلم حيث كنت أتردد على زيارته والجلوس معه خصوصًا حين كان يجلس في محله المعد لإصلاح السيارات ويتحول ذلك المجلس إلى مجلس أدبي ممزوجًا بالشعر والتعريج على قضايا الناس وهو يجد الشخصية الشامخة الصلبة القوية شخصية العلامة الشيخ عبدالحميد الخطي لا تتأثر أمام الرياح العاتية التي مرت بها والظروف الصعبة التي تحتاج إلى سعة الأفق ورحابة الصدر فكان يكرر علي هذين البيتين ويؤكد على عظمة الشيخ وحاجة الناس إليه وهذا يدل على عمق معرفة وتجربة، فالسنون جديرة بين حلوها ومرها أن تعرف الإنسان الفطن على الخفايا التي تختزنها لهذا كان يعيش القضايا التي يمر بها المجتمع وقادته.

ومصاهرته للعلامة البيات قدس سره اكتسب منها الكثير من الأخلاق الرفيعة والتواضع مع الآخرين والتي حملها أبناؤه في مشاركاتهم للمجتمع في أفراحهم وأحزانهم فأبوة المقدس البيات الروحية غطت على الصهر والأسباط بالعطاء الثر والمواصلة في إحياء المناسبات الدينية وشعائر أهل البيت عليهم وقد اكتسب منها فقيدنا الغالي الذي كان لي بمثابة الأب المربي الذي لم يترك السؤال عني رغم عنائه ومرضه أن يصدر ديوانًا شعريًا في أهل البيت عليهم السلام تخلد له ذكرًا فرحمه الله رحمة الأبرار وحشره الله مع محمد وآله الأطهار.