أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

الأوجام.. مهتمات يشددن على تفهم مشاعر المراهقات في «كوني معي»

وفاء الخويلدي · القطيف اليومالجمعة 10 أغسطس 2018، 2:21 م
الأوجام.. مهتمات يشددن على تفهم مشاعر المراهقات في «كوني معي»

أكدت ثلاث محاضرات ضرورة تفهم مشاعر الفتيات في مرحلة المراهقة، حيث إنها فترة تكون فيها الفتاة بأشد الحاجة لوجود القريبات منها معها، مساندات ومشجعات ومتقبلات لتجتاز هذه الفترة بكل هدوء وفاعلية.

جاء ذلك في ورشة أقامتها اللجنة النسائية بالأوجام، بالتعاون مع لجنة "العترة الطاهرة" مساء يوم الأربعاء ٢٦ ذو القعدة ١٤٣٩هـ، في حسينية الزهراء تحت عنوان "كوني معي.. أمي.. أختي.. معلمتي".

وانطلقت الورشة بتقديم المرشدة الطلابية منال الشيخ للمحور الأول، تناولت فيه سيكولوجية المراهقة، وبيان الفرق بين المراهقة والبلوغ، كما عددت مراحل المراهقة، ودور المراهقة في الأسرة وضرورة احتواء الأخيرة لها.

وأكملت المحاضرة في المحور الثاني، الاستشارية الأسرية منى الأحمد، التي استخدمت أسلوب الحوار مع فتاة مراهقة لتبين احتياجاتها ومتطلباتها النفسية التي لا يدركها لآباء والأمهات، كما عرضت تجربة إحدى السيدات في أثر الإصغاء في احتوائها لأبناء أختها ولجوئهم لها.

وناقشت "الأحمد" الحريات المسموحة والخطوط الحمراء، وشددت على ضرورة أن نبرر للأبناء ونذكر سببًا منطقيًا لهذه الأمور الحساسة، وأوضحت متى نتخذ من أبنائنا مستشارين ووزراء، مع استخدام أسلوب الحوار الهادئ لا إلقاء المحاضرات، فهم -بحسبها- لا يستمعون، وشددت على ضرورة تقبل وتفهم إمكانياتهم وعدم الضغط عليهم لتحقيق مستوى لا يستطيعونه.

وتناولت الاختصاصية النفسية عبير العاشور، تصحيحًا للاضطرابات المزاجية الناجمة عن المشاعر السلبية، في المحور الأخير، معرفة بماهية المشاعر، وأنواعها الإيجابية المريحة والسلبية غير المريحة، ذاكرة أمثلة على كل منها، مركزة على كيفية علاج الغضب وبيان مظاهره، ومشددة على ضرورة الاسترخاء للتخفيف من آثاره، ومستشهدة بالهدي النبوي الشريف في كيفية التخلص منه.

وختامًا، كرمت اللجنة المحاضرات الثلاث، وثمنت لهن ما قدمن.