القطيف.. شخصيات اجتماعية تؤكد: بناء الوطن قائم على احتضان الشباب

أكدت شخصيات اجتماعية عبر الـ«القطيف اليوم»، في اليوم العالمي للشباب، على احتضان طاقات الشباب وتشجيعهم على المضي نحو تحقيق أهدافهم، واستغلال طاقاتهم في ما هو نافع للوطن.
وقال محافظ القطيف خالد بن عبد العزيز الصفيان، إن "الشباب هم الثروة الحقيقية لهذا الوطن، وعماد المستقبل المشرق للمملكة في تحقيق الرؤية 2030، وهم من سيحملون على عاتقهم بناء وطنهم بجميع المجالات".
ودعا "الصفيان" إلى بناء جيل جديد من الشباب، متسلح بالعزيمة والمثابرة والإصرار، مشددًا على ضرورة تمسكهم بالهوية الوطنية كونهم القوة الحقيقية، ما يعكس آثارها الإيجابية على المملكة.
وأضاف أن الشباب هم قادة الغد القادرون على إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالشباب السعودي وطموحاتهم كان جوهر أولويات القيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ ، كونهم ركيزة الوطن، وطاقته المتجددة، والمحرك الدائم للابتكار والتنمية المستدامة لهذه الأرض المباركة.
واعتبر الإعلامي خالد بن منصور السنان، أن اليوم العالمي للشباب، لا يقل أهمية في الاحتفاء به عن بقية الأيام الأخرى للمناسبات العالمية، لافتًا إلى أن الشباب السعودي طموح ولديه القدرة على الدفع بعجلة التنمية لتحقيق نجاحات رؤية المملكة 2030م ، فالشباب هم طليعة المجتمع وهم المحرك للتجديد والتطوير.
وقال "السنان" إن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، لخّص رؤيته الطموح لمستقبل السعودية، حيث أكد سموه أن 70% من سكان المملكة يمثلهم الشباب، وتمنى أن تُوظف جميع الطاقات للدفع نحو المستقبل.
وأضاف أن الرؤية تشق طريقًا نحو التجديد والتغيير من الطاقات الشبابية، باعتبارها أحد أهم محركات التحول الوطني 2020 نحو التنمية، مشيرًا إلى أهمية دعم المبادرات الشبابية وتشجيعها، وتمكين الشباب من ممارسة دور المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة.
وختم "السنان" مؤكدًا أن الشباب السعودي يمتلك الموهبة، كما يمتلك روح الرؤية والحماس بدافع التنافس والإبداع للإنجاز والعمل.
وحث عضو المجلس البلدي فاضل الدهان، الشباب على صرف طاقاتهم فيما ينفع، مع تنظيم الوقت حتى يستطيعوا فعل كل ما يريدون، مقترحًا عليهم تخصيص ساعتين أسبوعيًا للقيام بالعمل التطوعي وخدمة المجتمع، ليكون المجتمع أكثر ترابطًا وتراحمًا، مشيرًا إلى أن المجتمعات المتقدمة تكثر فيها الأعمال التطوعية كل حسب ميوله.
وأكدت الإعلامية عرفات الماجد أن الشباب الذين تزيد نسبتهم في وطننا عن الـ 70% ، سيصبحون هم المحرك الحقيقي للاقتصاد الوطني قريبًا، وقالت إنهم "الرؤية التطويرية الحقيقية لهذا البلد، وعليهم نعتمد وعليهم نعول".
وأضافت "الماجد": "لذلك يجب العمل بجد على رفع مستوى التعليم والثقافة وفتح آفاق أكبر للأعمال، والتعليم هو مطلب ضروري وأساسي، والرائع الآن أننا في حقبة أصبحت المرأة والرجل شريكين حقيقيين في سوق العمل ليكون اقتصادنا أقوى بسواعد أبنائنا".



