أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
الوطن

الشيخ اليوسف يدعو لنشر ثقافة الفرح والسرور.. والإدمان على التفكر

القطيف اليوم · حلة محيشالخميس 23 أغسطس 2018، 8:58 ص
الشيخ اليوسف يدعو لنشر ثقافة الفرح والسرور.. والإدمان على التفكر

أكد سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف، في خطبة عيد الأضحى الثانية 10 ذو الحجة 1439هـ الموافق 22 أغسطس 2018م، الحاجة المجتمعية إلى نشر ثقافة الفرح والبهجة والسرور في المناسبات الجميلة كأيام العيد.

وقال سماحته إن الإسلام يراعي في أحكامه وتشريعاته حاجات الإنسان الفطرية المتنوعة، والمتولدة من خصائصه ومتطلباته النفسية والإنسانية، ومن هذه الحاجات الأساسية الحاجة إلى الفرح والمرح والبهجة والسرور.

واعتبر أن العيد من المناسبات الدينية التي تدخل في قلوب المؤمنين الفرح والسرور والبهجة، ففي عيد الفطر نفرح لتوفيق الله تعالى لنا بإتمام الصوم، وفي عيد الأضحى نفرح لما أنعم الله علينا من نعم كثيرة، وعلى ما رزقنا من بهيمة الأنعام وغيرها من الأرزاق والنعم.

وأضاف: "ينبغي على المؤمنين تقديم الأضاحي في عيد الأضحى، لإدخال الفرح والسرور في قلوب الأهل والأرحام والفقراء والمساكين، وأما في عيد الفطر فيجب إعطاء زكاة الفطرة للفقراء والمساكين والأيتام لإدخال البهجة والفرح والسرور في قلوبهم أيام العيد".

وذكر بعض النصوص التي تشير إلى وجود دار في الجنة تسمى "دار الفرح" لا يدخلها إلا من يدخل الفرح على الفقراء والأطفال.

ورأى أن الحاجة إلى الفرح والسرور والبهجة تنبع من الطبيعة الإنسانية، ولما لها من فوائد كثيرة: نفسية وروحية وبدنية وعقلية، فهي تؤدي إلى تجديد النشاط، وتنمية الروح المعنوية، وتفعيل العقل، وامتصاص ضغوط العمل والحياة.

وفي الخطبة الأولى، أكد سماحته أهمية ممارسة رياضة التفكر والتفكير والتأمل والاعتبار، فهي من أفضل أنواع العبادة كما ورد في الكثير من الأحاديث الشريفة، فالعبادة لها مفهوم واسع وتشمل مصاديق كثيرة.

وقال إن العمل من أجل المعيشة عبادة، وإفشاء السلام عبادة، ولين الكلام عبادة، والتفكر في آيات الله ومخلوقاته عبادة، وكل ما كان خالصًا لوجه الله تعالى فهو عبادة.

وذكر مجموعة من النصوص التي تؤكد على هذا المعنى، وأن العبادة لا تنحصر في الصلاة والصوم، بل إن من العبادة التفكر والتأمل أيضًا.

ودعا إلى إدمان التفكر والتفكير، لأن له فوائد كثيرة، وهو يقوي الإيمان، وينمي العقل، ويثري الفكر، ويساعد على النجاح.

وختم بالتأكيد على ضرورة التفكير في فعل الخير واجتناب التفكير في فعل المعاصي والآثام.