أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

أم الحمام..آل عباس يرشد 42 أمًا ومربية إلى معرفة سلوكيات الأطفال

زينب المنصور · القطيف اليومالإثنين 27 أغسطس 2018، 1:06 م
أم الحمام..آل عباس يرشد 42 أمًا ومربية إلى معرفة سلوكيات الأطفال

تعرفت أكثر من 40 سيدة بينهن مربيات ومعلمات رياض أطفال وأمهات على خصائص النمو لمرحلة الطفولة المبكرة وتطبيقاتها التربوية، من خلال محاضرة ألقاها المدرب حسين آل عباس في بلدة أم الحمام، مساء الإثنين 16 ذو الحجة 1439هـ.

وافتتح آل عباس حديثة لمراحل تطور قدرات الطفل ونمو حب التملك لديه واختلاف هذه الصفة من طفل لآخر، ذاكرًا أنه شيء طبيعي يتعلمه الطفل بالفطرة ولكنه يتفاوت من طفل لآخر.

وتحدث عن ما يسمى بمرحلة التعلق مبينًا أن خطورتها تبدأ إذا ظهرت عند الطفل بعد أن يتعدى سن الثالثة من عمره ولم يمر بمثل هذه الخطوة والتي لربما يقال عنها: إنها توحد، وذكر أن أقصى حد لتعلق الطفل بمحيط أسرته هو سن الثلاث سنوات وبداية دخوله الروضة مرحلة انتقالية وانفصاله النفسي الذي يميز به الأقرباء والغرباء.

وتطرق إلى موضوع فرط الحركة لدى الأطفال قائلًا: "يصعب إدراج أي طفل تحت هذا المسمى لأن طبيعة الطفل الحركة ولابد من عرض الطفل على اختصاصي لكي يحدد ذلك، وعن كثرة الأسئلة التي قد تتذمر بعض الأمهات منها؛ أكد أنها مرحلة طبيعية ومن مؤثرات الإبداع وبداية تكوين محصوله اللغوي واستكشافاته الذهنية الطبيعية.

وأوضح آل عباس أن الانفعالات التي تحدث لغالبية الأطفال تعتبر مرحلة صراع بين اعتماد الطفل على والديه وبين استقلاله الذاتي حيث تظهر نوبات غضب وعناد مستمرة وإصرار على الرأي وإن استطاع الطفل استقلاله بذاته فستظهر شخصية قوية ويصبح قائدًا ويكون له جانب مشرق ويتولد حب السيطرة لديه وقد يكون متمردًا وهذا ما نسميه عنادًا إيجابيًا ولابد للوالدين من دفعه وتوجيهه لأنه بهذا وبأي مرحلة قادمة من عمره سيكون قادرًا على حماية نفسه من أي تحرشات وبإمكانه إدارة نفسه وخلق شخصية مستقلة به.

وتطرق للفئه الأخرى التي يظن أغلب الناس أنها السليمة الصحيحة والتي يمثلها الطفل الهادئ والتابع لأبويه وغير المستقل برأيه، وقال: "إنها مرحلة وقتيه وليست في مصلحة الطفل وستبدأ تظهر المشاكل في مرحلة الروضة ولن يتمكن من أن يكون قائدًا بل هو تابع ومن الممكن أن يقع بمشكلة تحرش - لا قدر الله".

وبالنسبة للخصائص الاجتماعية للطفل؛ يقول آل عباس: "نخص الوالدين والأم بالمقام الأول بتواصل التربية، ويأتي دور المعلم بالمرتبة الثانية ومن ثم مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت إحصائياتها تخيف وأخيرًا الأصدقاء"، وتابع: "يتسع عالم الطفل ويزداد وعيه باللعب مع الأطفال بألعاب اشتراكية، وتتطور الخصائص الحركية والجسمية والعقلية واللغوية وتتغير من بعد عمر الثلاث سنوات والتي لابد للأمهات والمعلمات فهمها واستيعابها ليساعدهم ذلك على الارتقاء بعملية التنشئة وإدراك الفروق الفردية بين الأبناء والطلاب على حدٍ سواء، وذلك لتقديم إستراتيجيات وأساليب تدريس ملائمة بما يتوافق مع مطالب النمو لكل مرحلة.

ونبه على بعض التطبيقات الصفية والأسرية التي يمكن أستخدامها مع أطفال الروضة كتبادل الأدوار والاعتماد على الخيال والاعتماد على الحواس الخمس واستخدام أساليب الفك والتركيب لزيادة اكتساب المعارف وغيرها، أيضًا التعليم أو التدريب المقترن بالصور الجاذبة يشد انتباههم ويقوي سمعهم، واستدل على حديثه بهذه العبارة: "أرني وسوف أنسى، وأرني وسوف أتذكر وأشركني وسوف أتذكر"، وشدد على ضرورة ضبط النفس تجاه سلوكياتهم غير المرغوبة.

وتناول آل عباس في هذه الأمسية مدمرات مرحلة الطفولة ومن أهمها التخويف الذي يطبع أثره السيئ على الطفل والكلام النفسي والكلام السلبي والعقاب البدني وتوجيه الطفل أمام الآخرين والتذبذب في معاملة الطفل والتفرقة بين الأبناء وأخيرًا الاستجابة لطلبات الطفل في حال البكاء.

واختتم الأمسية بتوجيه الحضور إلى بعض المصادر والمراجع التي يجب أن تعود لها كل مربية لتساهم في تطوير تربية الطفل ورعايته، ومن جهتهم طرح الحضور شعارًا لمثل هذه الأمسيات وهو"يدًا بيد لنصنع جيلًا واعيًا".