أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

القديح: في سن التاسعة.. الشميمي توقع إصدارها الأول بحكاية قمر

فاطمة البدن · تصوير: هدى العباس · القطيف اليومالخميس 30 أغسطس 2018، 8:57 م
القديح: في سن التاسعة.. الشميمي توقع إصدارها الأول بحكاية قمر

تجاوزت الطفلة كوثر علوي الشميمي، ابنة التسع السنوات، عمرها، محاولةً السير على خطى الكبار، مطلقةً أول بذرة مزهرة من سنين طفولتها، لتترك لها بصمة في مجال الكتابة والتأليف للمستقبل.

واختارت كوثر أن يكون عنوان قصتها الأولى "النحلتان لولو وسوسو" ليكون جاذبًا للأطفال في سر العلاقة بينهما هل هي تعاون أم تصارع؟ وذلك كعادة عناوين القصص الكرتونية التي تحوي شخصيتين في بطولتها على غرار "توم وجيري"، و"عدنان ولينا"، و"زينة ونحول" وغيرها.

ووقعت "الشميمي" قصتها يوم الأربعاء 29 أغسطس 2018م، بحضور عدد من الأطفال والمهتمين، وسط تفاعل الحضور بالثناء والإعجاب على شخصية وإلقاء وحضور المؤلفة الصغيرة.

وحفزت الأطفال على القراءة، وعرفتهم ببدايتها معها، وأكدت أن المستقبل والطموح يبدأ من القراءة، فهي خير معين في كل الطموحات، وأن تحقيق أحلامهم بالمستقبل لابد أن يبدأ من الصغر.

ووجهت "الشميمي" كلمة لتحفيز من هم بعمرها بقولها: "حاولوا تحقيق أحلامكم ولا تقولوا مستحيل، فإذا قلتم مستحيل تخسروا أكثر من أي شيء، والزمن يمر بسرعة واللحظة السعيدة هي تحقيق أحلامكم".

وقالت رحمة العباس، والدة "الشميمي" لـ«القطيف اليوم»: "عندما كان عمر كوثر ثلاث سنوات ونصف، كنت أقرأ لها كل يوم قصة قبل النوم، وعندما أصبح عمرها أربع سنوات بدأت هي تؤلف القصص البسيطة، والحمد لله كل ما كبرت أسلوبها يتطور وخيالها يتسع".

وأضافت: "وفي عمر الثماني سنوات، أصبح لديها مكتبة صغيرة في غرفتها للقصص، وجو القراءة معتاد في المنزل، فأنا أقرأ دائمًا وأحفزها بشكل كبير على القراءة والتأليف، واستطعت تنمية قدرتها اللغوية عن طريق اللعب، حيث كنت دائما أعمل لها تحديات على شكل ألعاب، مثلًا لعبة الجُمل أعطيها كلمة وتعطيني ثلاث جمل فيها الكلمة، وتكون الكلمة مرة في البداية ومرة في الوسط ومرة في النهاية، وأحدد لها وقتًا قصيرًا للإجابة".

وتابعت: "وفي لعبة القصص أعطيها عنوانًا وترتجل قصة قصيرة مناسبة للعنوان، وأحفزها معنويًا بشكل كبير، ولأنها كانت تعتبر طباعة قصتها حلمًا، فأنا قمت بطباعتها وقدمتها لها كهدية".

وحول سبب اختيارها لمكتبة "حكاية قمر"، أوضحت "العباس": "لأنها مكتبة اعتاد الأطفال على ارتيادها، ومعروفة بدقة اختيارها للقصص التي يتم بيعها فيها، وتعجبني جدًا فعالياتهم، حيث كان ودي أن تكون انطلاقة ابنتي من مكان له أثر، فتواصلت معهم والحمد لله تولت الإشراف الكامل على القصة بالنشر والتوزيع".

من جهتها، قالت هدى العباس، خالة "الشميمي": "كوثر رغم صغر سنها إلا أن لها عقلًا كبيرًا جدًا، طفلة معطاءة، طموحة وتنشر الإيجابية منذ نعومة أظافرها، وقد ظهر عليها أنها ستكون شخصية مميزة ومؤثرة".

ووجهت "العباس" كلمة لابنة أختها قائلة: "بالأمس خطوتِ أولى خطوات النجاح والوصول للقمة حبيبتي، واصلي ونحن ندعمكِ فأنتِ فخر للعلم ولوالديك".

بلدات:القديح