فنانُ الخطايا

هدلتَ حمامةً
ونحبتَ نايا
ودوختَ المحافل
بالهدايا
لماذا
تحتمي بالظلِ
دوماً
لماذا
أُمنياتكَ كالسبايا
لماذا
كلما ألهمتَ طيراً
فتكتَ بهِ
وسرت
مع الضحايا
لماذا كلما آخيت درباً
خبزت الشك
في فرن النوايا
لماذا تستحي
ممن وماذا
وهل ماضيك
فنانُ
الخطايا
ومن تلكَ
التي في مقلتيها
تموجُ
تموجُ
آلافُ القضايا
وهل كنت الصَّباح لها
أحقاً
تغارُ عليك
من رمش المرايا
أجل في القلب
ما في القلب
دعني
وجرِّب ما بعيني
من شظايا
كأن الحزن
صندوقٌ بصدري
مليءٌ بالأحاجي
والحكايا
قديمٌ كالبحار
وملح وجهي
تكثف أو تبلور بالرزايا
وتوأمي الظلامُ
ولي نجومٌ
من اللازورد
تُبدعُ لي سمايا
ولي
قمرُ الحنانِ نِداءُ أمٍ
ونافذة
وأطفال عرايا
إذا أمطرتُ
من حُبٍ جديدٍ
يخر الماءُ
من سقفِ الحنايا
ويصلحُني
البكاءُ إذا تمادتْ
بسفح القلب
أهدابُ الصبايا
أخي
هذا النخيلُ
فما أرادت
من الأخوينِ أولادُ
البغايا
رويداً أيها النهرُ
احتملني
معي ما شئت
من رسلِ العطايا
معي شمسُ الضحية
شمعُ عرسٍ
ثقافة
من تمرس بالمنايا
معي رملُ السَّماءِ
ضجيج بحرٍ
معي ما لم تحزهُ
من المزايا
أنا الطفلُ
الذي ما شاغلتهُ
عن الأزهارِ
أعطانُ المطايا
أنا يومُ الخلاصِ
بححتُ صوتي
ولكن لم يُجبْ
أحدٌ ندايا



