في أم الحمام.. 600 طفلة يقفن احترامًا للجدة

تعرفت أكثر من 600 طالبة من طالبات المرحلة الابتدائية، على كيفية توطيد العلاقة وتنميتها مع جداتهن، وذلك لتعزيز وتنمية الترابط الأسري بين الأحفاد والجدات.
جاء ذلك خلال استضافة إحدى المدارس للاختصاصية الاجتماعية فاطمة آل قيصوم، والتي دعت إلى تعزيز العلاقة بين الحفيد والجدة، وأكدت أهمية توطيد العلاقة من أجل تنمية الترابط الأسري تعزيزًا لليوم العالمي للمسن.
وعرضت "آل قيصوم"، التي استضيفت في برنامج الشراكة المجتمعية في المدرسة الابتدائية الأولى بأم الحمام، في الطابور الصباحي، فيلمًا وثائقيًا تعليميًا للآداب العامة للمسن مدته 30 دقيقة، وشاركت توثيقًا للتفعيل بركن صور لكيفية احترام واحتواء المسن (الجد والجدة)، وتطرقت إلى عدة آداب وفنون في التعامل معهما.
وأكدت الاختصاصية الاجتماعية تجاوب الطالبات في تفعيل اليوم العالمي للمسن، وعلى الرغم من قصر المدة الزمنية، إلا أنهن شاركن بأعمال فنية كالرسم أو كتابة قصص قصيرة أو تقديم الأناشيد بحق الجدة، وأشارت إلى أن عددًا كبيرًا من الطالبات يسكن مع أجدادهن وجداتهن.
واختتمت "آل قيصوم" حديثها برسالة توعوية للمجتمع كتبتها: "جدي.. جدتي.. يا مخزن العطف والدفء أنتم شرف الحياة".
وتخلل الفعالية عدة أركان مسلية لطالبات المدرسة، وهي ركن بطاقة التعبير، وركن "مشاعري الصادقة"، وركن الأعمال الفنية، وركن "أنا مبدعة".



