بَيدِيجَان.. ضَاميَة.. بُوتَيرس.. زَلاطَة!

طريقة نطق الأجيال السالفة؛ قد تُضحِك الأجيال اللاحقة القائلة: باذنجان.. بامية.. بطاطس.. سلطة.
اللغة كائن يتغير بحسب الزمان والمكان، هي غنية بما ينسجم مع البيئة من اشتقاقات وإسقاطات؛ لذا ينبغي عدم استنكار أي منطوق لهجي سالف وحاضر وقادم، فالمنشأ أصوات تُوصل مُراد في ظروف موضوعية.
قد تخضع اللغة المحكية للاستساغة والمزاج؛ حالها حال تنكه الأطعمة والأشربة المتطور تحضيرها، إضافة للألبسة التي تريح البدن وتسر النظر، عند قولنا قماش "سواحلي" وثوب "أردَان" سنستغرب لأنهما من الماضي وإن كان غير بعيد.
لكن يحسب للهجة السالفة غير المطعمة بدخول التعليم النظامي والانفتاح الإعلامي؛ ميلها اللطيف للاختصار والسلاسة، فلسانها ينشد الخفة!
المنطوقات لها أصول قاموسية وما أهملته المعاجم؛ يصنف "فوائت ظنية" تخضع لمباحث يفصلها ويرجعها لمنشأها فقهاء اللغة.



