أهمية القراءة

لماذا هذا الجيل لا يقرأ؟
لماذا لا يهوى القراءة؟
لماذا لا يقرأ الكُتب مثلما يقرأ تغريدة تويتر يوميًا؟
لماذا لا يتصفح كتابًا مثلما يتصفح الواتساب كل ساعة؟ عذرًا بل كل ثانية.
أصبحنا في هذا الزمن لا نسلط الضوء على القراءة والكتابة والسباحة و ركوب الخيل وما شابه ذلك من هوايات تجلب النفع لمتعلميها، أصبح أولادنا منشغلين بأجهزتهم الإلكترونية من هاتف محمول وبلايستيشن... إلخ
القراءة هي القدرة على تقوية الحواس والذاكرة والعقل للحصول على المعرفة، وتنال القراءة مكانة عالية في الإسلام، فقد ذكرت في القرآن الكريم لقول الله تعالي "قرأ باسم ربك الذي خلق"، أنتم تجهلون القراءة في وقت أنتم بحاجتها!
نعم بحاجتها لتربية أبنائكم لما فيها من فوائد عديدة:
١- تغذية العقل
٢- الرشد إلى الصواب
٣- معرفة أخطاء الآخرين وتفاديها
٤- عمارة الأرض وازدهارها
٥- تعزيز التذكير والتوسع اللغوي
٦- تطوير القدرات الإبداعية
٧- المعرفة والترفيه
٨- تحسين مهارات الكتابة
لا سيما أنها سبب تقدم المجتمعات والأمم اقتصاديًا وفكريًا وعلميًا.
أنواع القراءة وفائدة كل نوع منها:
القراءة الصامتة: أمر فكري وعملية ذهنية لا صوت بها.
فائدتها: تقوية الحواس والمهارات البصرية.
القراءة الجهرية: نطق الحروف وإخراجها من مخارجها. فائدتها: النطق بشكل صحيح وحسن الإلقاء.
القراءة الاستماعية: تعتمد على عملية السمع فقط.
فائدتها: تقوية السمع وحصر الاستماع على ما يقول المتكلم.
فالقراءة غذاء الروح ولكن هنالك أسباب تدفعنا إلى عدم القراءة، سأذكرها لتفاديها، أولها؛ سرعة الملل وقلة الصبر وعدم معرفة قيمة القراءة، فطول الموضوع يدفعنا إلى الملل لذلك اختاروا موضوعًا قصيرًا وشيقًا.
أيها الأعزاء أحيوا القراءة في قلوب أبنائكم، علموهم وعاونوهم في ذلك، اغرسوا شجرة العطاء كي تنعموا بها، قوموا بتسليط الضوء عليها، فمثلًا خوضوا تجربة مع أبنائكم في بداية العام ألا ينتهي هذا العام إلا وهم قارئين ١٢ كتابًا، فهذه بداية رائعة وسليمة لتنعموا بأبناء حكماء وأوعياء بإذن الله.



