«فأشرقت» بالخويلدية.. قضايا أخلاقية واجتماعية تستقطب 160 مشاهدًا

سلط عرض تمثيلي بعنوان "فأشرقت" الضوء على التوجيه في القضايا الأخلاقية والاجتماعية، والدورس المهمة من مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام) للمجتمع الإسلامي من قيم إنسانية في عطاء المحتاج وسد جوعه وكسوته.
وقدم العرض الذي كتبه السيد فاضل الهاشم، من لجنة التمثيل بالبحاري، وذلك في مقر لجنة سيد الشهداء بالخويلدية يوم الجمعة 24 صفر 1440هـ، بحضور يقارب 160 مشاهدًا من الجنسين من مختلف الأعمار.
وتضمن ثلاثة مشاهد؛ حيث جسد المشهد الأول حديث إحدى الشخصيات التي حملت اسم "أنوار" مع والدها عن الجوع والعطش؛ متسائلة كيف تأتي رائحة الطعام من الجيران ولا يشعرون بهم وهم جياع؟! فصبرها والدها، وربطها الكاتب بقصة الأعرابي عندما جاء يطرق دار الحسين سائلًا بخجل عن حاجته، فتذكر الإمام مقولة لأخيه الحسن (عليه السلام)، وأمر قنبر بإعطائه المال المتبقي في الخزانة وهو أربعة آلاف دينار.
وانطلق المشهد الثاني من الآية الكريمة في الشفاء ﴿قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا﴾ حيث ربط الهاشم هذه الآية بقضاء حاجة المريض بين الحاضر والماضي، وأكد المشهد أنه على المسلم أن يأخذ منها درس تكريم الناس واحترامهم وقضاء حوائجهم بكرامة لائقة للإنسان.
واختتم العرض بالمشهد الثالث والأخير من معنى الآية الكريمة: ﴿لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾، إن على الإنسان المؤمن الاتعاظ والاستيقاظ بالتقوى ومعاشرة الناس بأخلاق كريمة وقضاء حوائجهم حسب الإمكانية والاستطاعة فلا ينفع الندم بالآخرة حينما يكشف عن البصيرة ويندم الإنسان على ما تركه من اهتمام في قضاء الحوائج بمجتمعنا الإسلامي لأنه أصبح اليوم في شدة الاحتياج لها من أجل معاشرة المجتمع بعضهم ببعض.








