أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

الماحوزي تنقل «خربشات» جدران القطيف إلى «مسك الرياض»

سناء آل حسين · القطيف اليومالأحد 4 نوفمبر 2018، 8:22 م
الماحوزي تنقل «خربشات» جدران القطيف إلى «مسك الرياض»

نقلت الفنانة التشكيلية زينب الماحوزي "خربشات الحب" المنقوشة على بيوت القطيف قديمًا، إلى جدران ملتقى "مسك للفنون" في درة الرياض، ضمن الركن الخاص بقاعة "تراث الصحراء" في خيمة "الجاليري" السعودي.

وتمثلت تلك الخربشات الجدارية في لوحتين، إحداهما حملت اسم "جدي وجدتي" يقطع فيها رجل وامرأة طريقهما مرورًا بكلمة "حب"، والثانية باسم "بين الحاضر والماضي" تقف فيها فتاة على أحد الاختراعات الترفيهية الحديثة بالقرب من عبارة "كنت أظن وكنت أظن وخاب ظني".

وأنتجت "الماحوزي" عملها "جدي وجدتي" عام 2017 م، إلا أنها لم تشارك به مسبقًا في أيٍ من المحافل التشكيلية، والعمل بمقاس 79 سم في79 سم، وهو يتحدث عن جيل الأجداد وتعلقهم بالبيوت التراثية.

وربطت التشكيلية عملها السابق بعملٍ آخر سبقه، وهو لوحة "بين الحاضر والماضي"، والتي أنتجتها في عام 2016م، مستخدمةً فيها المكس ميديا والبخاخ على لوحة قياسها 76×76 سم، وحاولت أن توصل من خلالها رسالةً مضمونها أن للجدران آذانًا تصغي لما يقوله المارة بين أزقتها القديمة المُعتقة جدرانها كزمنها، تحكي أحيانًا حكايات المارة وذكرياتهم عليها، وذلك بحسب وصفها.

وجاءت اللوحة لتدمج أزقة الأحياء القديمة بتكنولوجيا الحاضر، وكيف يتعايش الجيل الحالي مع الجيل القديم، وبين الأحياء القديمة بكل شيء باختلاف الثقافات سابقًا وحاضرًا.

ولم تقف لوحتا زينب كتوأمٍ منفرد في المعرض، فقد آختهما بعمل ثالث حمل عنوان "بندول الروح"، تم إنتاجه في عام 2016 أيضًا، واستخدمت فيه بخاخات بالإضافة إلى ألوان الأكريليك في الخلفية، وقد كانت اللوحة الأكبر بين أختيها، حيث بلغ حجمها 100 سم × 100 سم.

وعن اللوحة، قالت "الماحوزي" لـ «القطيف اليوم»: "تكنيك العمل هو فن إستنسل جرافيتي، وهي عبارة عن شرائح أقوم بتفريغها بالمشرط لصنع قوالب طباعة والبخ من خلال الثقوب بالبخاخ".

وأضافت: "بندول الروح" المقصود به هو "بندول" لآلام الصداع ولأمور مختلفة، وبدلًا من أقراص البندول الدوائية المعروفة، والتي قد لا يؤمن بها جميع الناس، فإن الحل الأمثل قد يكون لبعض الأشخاص كوبًا من الشاي أو القهوة بدلًا من تلك الأقراص، وقد يكون هو العلاج الروحي والنفسي بعد يوم شاق طويل من التعب والعمل المتواصل، وهذا ما نجده على الكوب الأزرق الذي يأخذ لون علبة "البندول" ولكن يوجد عليه رمز الشاي أو القهوة".

جدير بالذكر أن ثلاثيات "الماحوزي" كانت برفقة 5 لوحات للفنان التشكيلي جاسم الضامن، و6 أعمال فنية للتشكيلية مهدية آل طالب، وقد جاءت تلك المشاركات لفناني القطيف ضمن 250 فنانًا وفنانة من مختلف مناطق المملكة، حيث شاركوا بأعمالهم الفنية تلك على مدى خمسة أيام بدءًا من 30 أكتوبر وحتى 3 نوفمبر 2018.

بلدات:القطيف