خطباء «واحة القطيف» يتنافسون على إعطاء الصباح فرصة في التوبي!

"أعطِ الصباح فرصة"؛ بهذه الجملة بدأ اللقاء رقم (184) لنادي واحة القطيف بنادي كبار السن بالتوبي مع العريف التوستماستر مصطفى آل غزوي الذي صور جمال الصباح بروحه المتجددة وكأن الصباح لم ينته قبل هذا اللقاء بل امتد أثره في كل الأحداث.
بدأ الخطيب الأول التوستماستر صالح الجبيلي مع مقيمه التوستماستر حسين الدخيل في فقرة الخطب المعدة بمشروعه الثاني، وكان عنوان خطبته "الخطوة الأولى في رحلة التغيير" وشعر الحاضرون بقوة عزيمته وشوقه الكبير لإحداث تغيير حقيقي في شخصيته الحيوية لكسب المهارات والتقنيات في مجال التواصل والقيادة التي يوفرها نادي واحة القطيف.
وقدم الخطيب التوستماستر عبدالودود الزيداني في دليله "فن الإقناع" مع مقيمه التوستماستر هاني الداوؤد أسلوبًا شيقًا أتقن فيه دور البائع عندما طلب من أحد الحضور التقدم إلى المنصة باعتباره ممثل جهة تجارية أو خيرية ومحاورته بهدف إقناعه بشراء برنامج افتراضي يسهل عليهم أداء أعمال منشآتهم وقد تمكن من هدفه بجدارة.
وفي مشروعه الخامس قدم التوستماستر والكاتب أمين إبراهيم خطبة بعنوان همسات مع مقيمه علي آل غانم حيث همس في أسماع الحاضرين بجمال خطبته وباح لهم بأحداث من حياته تبين مراحل نجاحاته، مبينًا أن الهمس يجب أن يكون همسًا يبني مستقبلنا ويصقل مهاراتنا وشخصياتنا ليتوج بهذه الخطبة الملهمة بأفضل متحدث في الخطب المعدة.
وانتهت فقرة الخطب المعدة مع الخطيب التوستماستر عبدالله البحارنة بمشروعه الرابع في دليل حكايات شعبية مع مقيمه التوستماستر علي آل فسيل حيث تميز بأسلوبه المتقن في استخدام لغة الجسد والتقنيات التي يتتطلبها مشروعه مما يعكس تطوره السريع.
وقدم فقرة الخطب الارتجالية التوستماستر علي المحيشي بتميز وتألق المشاركين فيها ليحصد ضيف النادي محمد أمين البراهيم لقب الأفضل في هذه الفقرة.
أما خطب التقييم فقد قادها التوستماستر الدكتور عماد آل كرم وتوج بها التوستماستر هاني الداؤود بتقييم محفز ودقيق أشاد فيه بإيجابيات الخطيب وروعة أدائه وحدد فيه جوانب يستطيع صقلها وتنميتها في مشاريعه القادمة.








