اليأس.. قاتل يتجوّل في نفوسنا!

مع الأسف، هناك كَمْ كبير من الناس يسقطون عند أول عثرة تقف في طريق أحلامهم وأهدافهم، ويستسلمون لليأس الذي يقتل أي بصيص أمل لديهم.
علاوةً على ذلك،يُشكّكون بمن يدعي الثقة بالنفس، وأنه قد تخطّى العقبات عن طريق إيمانه بنفسه، بل يتهمونه بالمثالية الزائدة، والغرور، وأنه بالتأكيد هناك ظروف أخرى قد خدَمت مسيرته.
1) نحن الذين نصنع تقديرنا بأيدينا.
لا نستطيع إنكار هذه العبارة أبدًا.
فعلى الصعيدين المهني والاجتماعي؛ مدى تعبك هو الذي سيحدد مكانتك.
2) كُن على ثقةٍ تامّة، بأن الله موزّع الأرزاق وحافظها، وما وهبهُ لغيرك، سيهِبُك خيرًا منه، ولو بعد طول حين.
3) لا تستسلم بعد أول عثرة، فالحياة عبارة عن طريق رملي، أحيانًا يكون وعرًا ومليئًا بالحفر، وأحيانًا يكون ممهدًا.. لا تقلق من أول حفرة، ولا تكن كالجدار المهترئ الذي من دفعةٍ خفيفة يتهاوى.
فما بعد الشدة إلا الرّخاء.
4) ثِق بذاتك وبقدراتك.
كُن على ثقةٍ تامة بأن الله زرعَ في كل امرئٍ ميزاتٍ تميزه عن غيره، كُن على ثقةٍ أنك تمتلك شيئًا، ولكن عليك فقط اكتشافه.. نفسُك هي الأَوْلَى، فارفع شأنها عاليًا.



