في أم الحمام.. تحذير ٣٦٠ طفلًا من إدمان الأجهزة الإلكترونية

تعرف 360 طفلًا على مخاطر الألعاب والبرامج والأجهزة الإلكترونية، وكيف يمكن أن تؤدي بهم إلى الإدمان إذا لم يحسن استغلالها، ولم تنظم أوقات الجلوس عليها واللعب فيها، وذلك خلال حملة توعوية تضمن برنامجها سلسلة محاضرات متفرقة.
وأوضح القائم على الحملة عبد الهادي الزاير أن الهدف منها وقاية الأطفال والشباب من مخاطر الألعاب والأجهزة الإلكترونية المختلفة، خصوصًا القتالية التي تؤثر في سلوك الأطفال في سن البلوغ.
وشدد "الزاير"، في المحاضرات المصاحبة لبعض العروض المرئية، على ضرورة استخدام الألعاب المفيدة التي تنمي القدرات العقلية، مثل ألعاب الذكاء ومهارة الإبداع وفك الألغاز، والابتعاد عن الألعاب التي تشكل خطرًا على نفسية وسلوك الطالب، وقدم شرحًا مبسطًا عن تصنيفات الألعاب العالمية، مثل التصنيف الأمريكي، والأوروبي، وأخيرًا السعودي.
وناشد أفراد المجتمع التوجيه الصحيح للأبناء بالاستخدام الإيجابي لهذه الأجهزة، ومنحهم وقتًا للجلوس معهم ومشاركتهم الألعاب الجماعية مثل ممارسة الرياضة، واكتشاف طاقاتهم الإيجابية وهواياتهم المفيدة بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، مشددًا على دور الأهل في رقابة الأبناء وعدم تركهم فريسة سهلة لبعض الألعاب الخطرة التي قد تحرض على العنف والقتل والانتحار.
وأوضح أحد المساهمين في الحملة عبد الله آل جبر، لـ«القطيف اليوم»، أن برنامجها يتضمن معرفة الوقت ونوع اللعبة التي يمارسها الطفل من خلال الاستبيان والملاحظة، إضافة إلى برامج وأنشطة أخرى من أجل رفع الوعي بخطر هذا المجال، واختيار المفيد والأمثل لهم.
جدير بالذكر أن الحملة أطلقتها مدرسة جعفر الطيار الابتدائية بأم الحمام، مستهدفةً طلاب الفصول العليا في المدرسة، وتأتي في إطار حرص قيادة المدرسة على نشر الثقافة الأمنية، والتصدي للسلوكيات السلبية المنتشرة بين الطلاب.




