أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

الفرج: مشاكل النمو باتت تشكل ظاهرة.. ولا إحصائيات لها في القطيف

حكيمة الجنوبي · القطيف اليومالجمعة 9 نوفمبر 2018، 8:20 م
الفرج: مشاكل النمو باتت تشكل ظاهرة.. ولا إحصائيات لها في القطيف

طالب 18 ركنًا بفعالية "نموهم صحة" بأهمية توفير الصحة الجسدية والنفسية والعقلية والاجتماعية، لنمو الأطفال منذ مرحلة التكوين الجنيني إلى بلوغهم، مستعرضةً المشاكل التي يتعرض لها الأطفال، وتقديم الحلول الناجعة لها بما يلبي احتياجاتهم بصورة تكاملية سليمة.

وانطلقت الفعالية يوم الخميس 8 نوفمبر 2018م، وتستمر لمدة يومين متتاليين، بمجمع سيتي مول القطيف، والمنظمة بشكل رئيس من قسمي الأطفال والتثقيف الصحي بمستشفى القطيف المركزي، وبمشاركة أقسام؛ الصيدلة، والمختبر، والتغذية، والأسنان، والنفسية، بالتعاون مع الوحدة الصحية التابعة للجنة التنمية الاجتماعية بالقطيف، وفريق Al hands التطوعي.

ودشنت الفعالية من قبل المدير العام لمركزي القطيف الدكتور رياض الموسى، بحضور عدد من الكوادر الطبية والإدارية بالمستشفى، وأعضاء تنمية القطيف، وزوار الفعالية.

واعتبرت المشرفة على الفعالية الاستشارية الباطنية غدد صماء وسكري أطفال، الطبيبة فضيلة الفرج، أن الفعالية تعد رسالة للتثقيف والتوعية المجتمعية، وبالأخص للوالدين والمشرفين على تربية الأطفال، بمشاكل النمو التي تعترض الأطفال، وتؤثر على نموه بشكل سليم منذ تكوينه جينيًا، والتعريف بالطريقة الصحيحة لأخذ قياسات النمو ووضعها على المنحنيات الصحيحة.

وحذرت "الفرج" من المشاكل التي يصاب بها الطفل وتؤثر على نموه، سواء كانت نقصًا أو زيادةً في الطول والوزن، بالإضافة إلى الوعي بأهمية الصحة النفسية التي تنجم عن خلل النمو سواء كانت زيادةً أو نقصًا.

واعتبرت أن مشاكل النمو الموجودة منذ القدم ويستقبلها القطيف المركزي، تشكل ظاهرة، وتكون إما محولة من مراكز الصحة الأولية أو بصورة مباشرة، وسط غياب الإحصائيات الدقيقة لها، وتتمثل في حالات؛ أكثرها زيادة الوزن "السمنة"، وكذلك قصر القامة، وبعض الحالات القليلة جدًا لطول القامة، أما فيما يتعلق بمشاكل عدم تماثل الأعضاء، فتكون قليلة جدًا.

وذكرت "الفرج" أن علاجها يكون بعد التشخيص والتعرف على أسبابها الجينية والصحية، بعد ملاحظة إخوانه وأقرانه، أو ظهور مشاكل سلوكية تنعكس عليه بشكل غير مرغوب فيه.

وبينت أن الحملة حديثة نوعًا ما، حيث أطلقت في البلدان الغربية، وكان الهدف منها التعرف على المشاكل الهرمونية لقصر القامة، وتم هذا العام تبني الحملة من قبل مركزي القطيف لأول مرة، ولم يقتصر على المشاكل الهرمونية التي تُعد قليلة مقارنة بالمشاكل الأخرى.

وشددت الطبيبة على ضرورة الوعي بأهمية التغذية السليمة، كون السبب الأكبر في مشاكل النمو يرجع إلى خلل في النظام الغذائي وتغيير نمطه الناجم عن؛ عدم معرفة الوالدين برغبات الطفل الغذائية، وعدم مقدرة الأم على ترغيب الطفل بالطعام السليم، مع الانتشار الواسع للوجبات السريعة التي تكون في متناول يد الأطفال وتصدهم عن الأكل المفيد.

واستعرضت "الفرج" الأركان الفعالية بمشاركة 18 ركنًا تثقيفيًا توعويًا وترفيهيًا، تبدأ بتسجيل الحضور، ثم تنطلق بصورة تتابعية الأركان الخاصة بقسم الأطفال وهي؛ علامات النمو، ومنحنيات النمو، وصحة الأم وأثرها على نمو الجنين، ومراحل تطور نمو الجنين، وأسباب تأخر النمو لدى الأجنة والمواليد، وأسباب تأخر النمو لدى الأطفال، والأسباب الهرمونية لقصر القامة، والعملقة لدى الأطفال، والسمنة لدى الأطفال، واستخدامات هرمون النمو.

وعرفت بالأركان المصاحبة وهي؛ ركن المختبر الذي يبين أهمية التحاليل المخبرية التي تساعد على اكتشاف مشاكل النمو، ومن ضمنها كيفية الفحص على هرمون النمو، فيما عرض ركن الصيدلة الأدوية التي تساعد على حل مشاكل النمو سواء مشاكل طبية في الغدة الدرقية، أو مشاكل في هرمون النمو من حيث زيادته أو نقصه، منبهةً على أن العلاج الدوائي يؤخذ تحت إشراف طبي دقيق.

وأضافت: "تم التركيز في ركن التغذية على تعريف الأطفال بمكونات الوصفات الغذائية الصحية، ومشاركتهم في إعدادها، والترغيب في تناولها، وثقف ركن الأسنان بضرورة الحرص على العناية بالأسنان لضمان صحتها والمحافظة عليها سواء كانت دائمة أو مؤقتة".

وأشارت إلى ركن الاستشارات الذي يقوم بالرد على استفسارات الحضور بما يتعلق مراحل النمو من قبل الاستشاريين المختصين، ويختم بالولوج إلى عالم مسرح الدمى الذي يعرض مسرحية "بيت الدمى والحلوى".

من جانبه، اعتبر مدير مركزي القطيف رياض الموسى الفعالية شكلًا من أشكال التكامل الاجتماعي، كونها نظمت مع لجنة التنمية الأهلية الاجتماعية الأهلية بالقطيف لنشر الثقافة الصحية التخصصية بصورة سليمة.

مضيفًا أن تفعيل "نموهم صحة" من أسس الأنظمة الجديدة التي تعمل بها وزارة الصحة المتمثلة في التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، بالبحث عن الوعي الوقائي قبل البحث عن العلاج لتفادي المرض، شاكرًا بدوره القائمين على تنفيذ الفعالية وخروجها بصورة مشرفة.

بلدات:القطيف