أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

سيهات..«لينا أبو الوليد» تكسر النمطية وتقتحم مهنة «السياقة»

معصومة المقرقش – القطيف اليوم · القطيف اليومالخميس 22 نوفمبر 2018، 10:40 ص
سيهات..«لينا أبو الوليد» تكسر النمطية وتقتحم مهنة «السياقة»

أن تقتحم السيدات مهنة كانت حكرًا على الرجال لسنواتٍ طويلة، ليس بالأمر السهل...! لكن ماذا لو واجه هذا الدخول المفاجئ تشجيع وتقبل من المجتمع، وإثبات أنهنّ يصلحنّ للعمل في هذه المهنة لأنهنّ أكثر دقة وصبرًا من الرجال..!.

«لينا أبو الوليد» واحدة من السيدات اللواتي كسرنّ هذا الاحتكار، تقول لـ«القطيف اليوم»: «بدأ زوجي في تدريبي على قيادة المركبة قبل التاريخ المخصص لقيادة المرأة وهو 10/10، ساعة في اليوم، بعدها قدمت في مدرسة «شرق» لتعليم القيادة؛ ولكن للأسف للآن لم يظهر اسمي ضمن المتدربات، واتجهتُ فورًا للبحرين».

وتضيف: «شأني شأن بقية السيدات نعاني من المواصلات، وكنت أذهب لجسر الملك فهد فقط وأستقل سيارة أجرة بمبلغ 200 ريال للذهاب و200 أخرى للإياب، غير المبالغ الأخرى التي دفعتها لاستخراج الرخصة كالعنوان السكني وغيره، وأحيانًا اضطر لأستقل النقل الجماعي «سابتكو"، لافتة إلى أن المجموعات الراغبة في التدريب بالبحرين كانت قليلة في بداياتها، وأنها كانت مُصرة على مواصلة مشوارها واستلام «رخصة القيادة" على الرغم من المتاعب التي واجهتها.

امرأة..؟
«أبو الوليد» التي تحدت من كان يقف حجر عثرة أمام طريقها، تشير إلى أن السائقين الرجال كانوا غير مسرورين أبدًا لاقتحامها مهنتهم، كما كان رجال المتدربات الراغبات بالالتحاق بمركبتها غير مقتنعين بها كونها «امرأة»، وتقول: «النسوة عندما يعرفنّ أني سيدة يفرحنّ كثيرًا، ويتشجعنّ خاصة عندما يعرفنّ أني كنتُ متدربة مثلهنّ ووصلت إلى ما وصلت إليه اليوم، ويقنعن أزواجهن لما تمتاز به قيادتي، فضلًا عن المرونة التي نتمتع بها نحن كوننا سيدات مع بعضهن البعض».

وتضيف: «كوني متطوعة في «جروب» مجموعة إصدار الرخصة البحرينية الواتسابية، و«جروب» ومجموعة «استبدالها في السعودية»، أحببتُ مساعدتهنّ في المواصلات، وفك هذه الأزمة، وملازمتهنّ من أول يوم في التدريب حتى موعد اختبارهنّ النهائي، ولي نية إن شاء الله في مواصلة هذا الدرب».

زبونات
وتواصل: «مشاويري إلى البحرين تقدر بـ 120 ريالًا بحكم أن مركبتي لا تستوعب عددًا كبيرًا؛ فهي تكفي لـ أربع راكبات «فقط»، مضيفة أن زبوناتها اليوم من خارج مسقط رأسها «سيهات»، ويشملن القطيف، وصفوى، والدمام، والخبر، ولها نقطة تجمع في كل منطقة.

لينا أبو الوليد تؤكد أن قرار قيادة المرأة للسيارة أضاف لها الكثير، خاصة أنه حل أكبر مشكلة كانت تواجهها هي وأطفالها؛ فالمواصلات تشكل عبئًا ماديًا كذلك على السيدة العاملة التي لديها الكثير من المسؤوليات.

مجموعات التوصيل
وتواصل: «منذ دخولي المهنة أصبحتُ أضاف في "جروبات توصيل البحرين»، وكنتُ أعاني في بداياتي من مضايقات، خاصة أني اقتحمت وظيفة كانت حكرًا لهم لسنوات، ولكن في الغالب كانت داعمًا قويًا ومساعدًا، وكوني متطوعة في «جروبات الرخصة البحرينية»، لدينا مجموعة للمتدربات كذلك، وجروبات للمواصلات للأحساء، وجروب للدمام، وجروب للقطيف، وتشترك معي سيدة من الأحساء كذلك في التوصيل».

بلدات:سيهات