العوامية: بعد معاناتها مع الوزن.. الشلب مدرب معتمد من المجلس العالمي بالسويد

بخطوات واعدة ملؤها الإصرار لنيل الهدف الذي يتركز على نظرة صحية، بدأت المدربة إيمان علي الشلب، المنحدرة من بلدة العوامية، طريقها، حيث ترغب بأن يكون لديها مركز في أوقات غير محددة ويكون مفتوحًا للتدريب، ولا يقيد المتدربات بوقت معين، ويكون هناك جدول رياضي مشتمل على تمارين رياضية وأجهزة لبناء العضلات ومساحة خاصة للنساء في منطقتها، وكانت تحلم بجسم مثالي لما تعانيه عائلتها وراثيًا في زيادة الوزن.
تقول "الشلب" ذات الـ٢٧ عامًا لـ«القطيف اليوم»: "كنت قبل 6 سنوات أتبع أنظمة غذائية أقوم بتطبيقها على نفسي، وهي خاطئة تجهد وتتعب النفسية والجسم، وبعدها استمريت بالبحث والاطلاع وتثقيف نفسي بالقراءة ومشاهدة يوتيوب والتمرين في المنزل، بالإضافة إلى شراء أوزان حرة وأدوات خفيفة للتمرين".
وأضافت أنها كان لديها دافع قوي لملازمة الحلم والوصول لمسمى مدرب شخصي معتمد، وليس فقط التمرن وإنزال رقم الميزان لديها، مشيرة إلى أن شكلها الخارجي كان يوحي بعمر أكبر من عمرها، ولا تخفي أنها كانت تشتري أكبر القياسات في الثياب وهي مازالت في العشرين ربيعًا.
وأكدت أن الحلم وإن كان من الصعب تحقيقه، لكنه ليس مستحيلًا، فهي متزوجة وأم لطفل في الثامنة ولكنها تحاول جاهدة التنسيق وإتمام المهام بكل ما تستطيع.
درست "الشلب" دبلومة معتمدة بأربع مستويات وكأول دفعة نسائية تحت إشراف استشاري التغذية والتدريب الرياضي الكابتن فيصل العليو، وحصلت على دورة في مفاهيم التغذية الأساسية وقوام صحي، وأيضًا دورة المدرب الشخصي المستوى بمستوياته الثلاثة، فقد اجتازت الاختبار العلمي والنظري لأساسيات الرياضة والتشريح العضلي، وأيضًا كتابة البرامج التدريبية في دوراتها التي تحضرها بنجاح.
اتجهت إيمان بعد بحث واطلاع كبير لتكوين فكرة تصحح بها آراء كثير من النساء اللاتي يمارسن الرياضة دون معرفة قواعدها وما يعني بناء الأجسام، وقالت لـ«القطيف اليوم»: "هي من أقوى الرياضات التي تحقق لنا أهداف نحت ورسم الجسم، لأنها الرياضة الوحيدة التي تزيد الكثافة العضلية، وأفضل ميزة فيها أن حرق السعرات يستمر بعد التمرين لاستمرار استشفاء العضلات وإعادة بنائها، عكس "الكارديو" الذي ينتهي فيه حرق السعرات بانتهاء التمرين، كما أن تمارين المقاومة تقلل فرصة الإصابة بهشاشة العظام وتزيد الكتلة العضلية التي تعطي كثافة للعظام".
وأوضحت "الشلب" أن المركز يضم مدربتين بالإضافة إليها، هما وديعة الدار، مدربة رياضة 11خبرة سنة، وأسدية، 5 سنوات، وهما حاصلتان على شهادات معتمدة في التدريب الرياضي والإصابات الرياضية وأيضًا التغذية، والآن والمركز لم يتجاوز السنة فهو بعمر 10 أشهر، يضم أكثر من 130 متدربة شهريًا ليحققن أهدافًا لم يسبق لهن أن وصلن إليها، وكل هذا بالتغذية والنظام الرياضي.
حصلت إيمان السبت الماضي على لقب الاعتماد دوليًا للمستوى الرابع، والذي يؤهلها أن تكون مدربًا شخصيًا معتمدًا من قبل المجلس العالمي للعلوم الرياضية في السويد (GCSS)
* الأكاديمية السويدية للتدريب الرياضي (SAST)
* الاعتماد الدولي للتعليم الرياضي (IASE)
* المجلس الدولي للعلوم الرياضية واللياقة البدنية(ICCSPE)
* منظمة الصحة واللياقة البدنية الأوروبية
* منظمة تسجيل المدربين المحترفين الأوروبية



