فنانو القطيف يحولون حوامي تاروت لمرسم مفتوح

حوّل مجموعة من الفنانين حي الحوامي الواقع في المنطقة الأثرية بجزيرة تاروت إلى مرسم مفتوح، وذلك بإطلاق أول معرض بتنظيم من جمعية الفنون التشكيلية بالمنطقة الشرقي "جسفت" بالقطيف بالتعاون مع أتليه الفن الأدبي وبرعاية متحف المصلي، يوم الجمعة 29 ربيع الأول 1440 هـ.
وشارك في المعرض 5 فنانين وفنانات من مناطق مختلفة وهم: حميدة السنان، ومحمد المصلي، وزهرة البناي، وبلقيس الأمير والفنانة الصغيرة آية الخباز؛ حيث تنوعت أعمالهم بين لوحات تشكيلية ومجسمات فنيه ورسم مباشر.
وأوضح محمد المصلي لـ«القطيف اليوم» أن الفعالية مستمرة أسبوعيًا على مدار العام، مشيرًا إلى أن المعرض يستقبل زواره من الجنسين كل يوم جمعة في الفترة من الثانية والنصف وحتى الساعة الرابعة والنصف مساءً؛ بمشاركة جميع الفنانين من داخل المنطقة وخارجها وأن هذه الفعالية تنفرد بشمولها على التعريف بتراث المنطقة.
وأضاف أن من أهداف المعرض تسليط الضوء على المكان السياحي وإثبات أن الفنان التشكيلي يستطيع أن يشارك في الأعمال السياحية ويبرز معالم المنطقة.
وقالت الأمير: "إنها التجربة الأولى لي في هذا المكان الرائع جميلة جدًا والأجواء المعتدلة مساعدة بحيث توحي للرسم والخيال العالي"، متابعة: "لوحتي التي شاركت بها هي غزال الريم وهي معبرِة بصمودها عن التفاؤل والصمود للوصول للذات برغم صعوبات الحياة وتساقط أوراق الأمل من خريف".
بدورها، أكدت السنان على الأبعاد الإنسانية والاجتماعية للمعرض، التي ستترك أثرًا كبيرًا في مجال الفن التشكيلي، وقالت: 'إن المعرض هدف إلى تنشيط الحركة التشكيلية بالمنطقة، وتلاقح الأفكار من خلال مشاركة فنانين وفنانات من المناطق الأخرى، وتعرفهم على معالم منطقتنا".
وعدت ذلك خطوة وتجربة فنية جماعية مهمة على الصعيد التشكيلي المحلي والعربي، مبدية سعادتها الكبيرة بمستوى الأعمال المعروضة وتنوع الأساليب والاتجاهات الفنية لكل المشاركين.
من جانبه، قال محمد عبد الغني القائم على فكرة مشروع حوامي السياحي: "إن إقامة مثل هذا المعرض وهذه الفعاليات تتيح وتوفر فرصًا لحضور عدد كبير من الزوار من داخل المملكة وخارجها للتعرف على المكان، وإنه سعيد جدًا بفكرته البسيطة التي ساهمت بنشر تراث المنطقة".
يذكر أن المعرض استقبل في يومه الأول 200 زائر، ولاقى إعجابهم بما قُدم فيه من أعمال فنية.












