جمعية تاروت توضح حقيقة ما جرى مع مدرسة سيد الشهداء.. وتصف ما يشاع بالتحريضي

أصدرت جمعية تاروت الخيرية بيانًا أوضحت فيه اللبس الحاصل مع مدرسة سيد الشهداء، حول وفاة الطفل مهدي رفعت آل راشد، الذي وافته المنية يوم الأربعاء ٥ ربيع الآخر ١٤٤٠ هـ.
واستشهدت في بداية بيانها بالآية الكريمة: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ».
وقالت الجمعية في البيان الذي حصلت «القطيف اليوم» على نسخة منه: يتقدم مجلس إدارة جمعية تاروت الخيرية ومنسوبوها لعائلة آل راشد وعائلة أبو الرحى خاصة، ولأهالي تاروت عامة بأحر التعازي والمواساة في وفاة الطفل مهدي رفعت آل راشد، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه الفسيح من جنته، وربط على قلب فاقديه وألهمهم الصبر والسلوان إنه أرحم الرحمين.
وأضافت: تود إدارة الجمعية توضيح اللبس والمعلومات المغلوطة التي وردت في رسالة تحريضية ضد مجمع عيادات الجمعية، والتي تحمله المسؤولية عن الحادث المؤسف الذي أدى لوفاة الفقيد السعيد؛ حيث أنها ذكرت بأن موظفة الاستقبال رفضت إرسال سيارة الإسعاف لمباشرة الحالة.
وأوضحت:" في صباح يوم الأربعاء ٤ ربيع الثاني ورد اتصال من مدرسة سيد الشهداء عند الساعة ٦:٣٥ بخصوص حالة إسعافية حرجة، فأخبرتهم موظفة الاستقبال حينها بأن دوام المجمع يبدأ الساعة السابعة وأرشدتهم للاتصال بالهلال الأحمر السعودي، بعدها بعشر دقائق حضر مراسل المدرسة وقام بالتهجم على موظفة الاستقبال بألفاظ نابية وبعد ذلك خرج من المستوصف".
وتابعت:" نود التذكير هنا بأنه قد أعلنا سابقًا عن تقليص ساعات العمل بسبب النقص في الكوادر الطبية، بحيث يبدأ العمل الساعة السابعة صباحًا وينتهي عند الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل، وأن الاستقبال وعمال النظافة يتواجدون باكرًا لتنظيف المكان وتجهيز العيادات".
وأضافت:" النقطة الثانية التي نود إيضاحها أن مجمع العيادات ليس مركز نقل إسعافي ولا يملك الترخيص أو الاستعدادات الكافية لهذه الخدمة، وتواجد سيارات إسعاف في المجمع هو لنقل المرضى من المجمع إلى المراكز في حدودنا الإدارية، فنحن نعمل تحت مظلة وزارة الصحة ونلتزم بقوانينها".
واختتمت:" نرجو من أبناء المجتمع تحري الدقة في نقل الأخبار من مصدرها وعدم نشر الشائعات، ونحن في إدارة الجمعية حريصون على تقديم الخدمات لجميع أبناء المجتمع قدر إمكانياتنا، ويعلم الجميع أن الجمعية بكل مافيها من طاقات بشرية أو مادية ماهي إلا لخدمة المجتمع، وبدورنا كمجلس إدارة نؤكد ذلك لجميع أفراد المجتمع".
وذيلت بيانها بتقديم العزاء مجددًا لعائلة آل راشد وأبو الرحى، داعيةً الله أن يربط على قلوبهم بالصبر.



