الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

شاعرتان ترتلان الجمال في ثلاثاء القطيف

القطيف اليومالخميس 27 ديسمبر 2018، 6:42 ص
شاعرتان ترتلان الجمال في ثلاثاء القطيف

أحيا منتدى الثلاثاء الثقافي أمسيته السادسة عشر بين رسائل دوار الشمس ومرايا الماء والرماد، باستضافة شاعرتين بارزتين هما رباب إسماعيل ونورة النمر، وذلك مساء الثلاثاء 18 ربيع الثاني 1440هـ، في لقاء شعري حمل عنوان "تراتيل الجمال".

وجمع اللقاء جمهورًا من الشعراء والمهتمين بالشأن الأدبي، وأدارته وجدان العبد الكريم، وكان ضيف شرف هذه الأمسية الشاعر محمد الماجد.

وتضمنت الأمسية عددًا من الفعاليات، شملت تكريم الدكتورة فتحية إبراهيم الجامع، استشارية النساء والولادة بمستشفى الخبر التعليمي، والأستاذة بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، والتي تحدثت عن مسيرتها العلمية والعملية المتسلحة بالعزيمة والطموح وبرامجها في تثقيف المجتمع.

وإلى جانب ذلك، كان هناك معرض تشكيلي للفنانة فاطمة المطر، والتي تحدثت عن جانب من تجربتها الفنية، كما شاهد الحضور فيلمًا تثقيفيًا حول أهمية العناية بالموروث الشعبي وتناقله بين الأجيال.

وضمن برنامج "كتاب الأسبوع"، شهدت الأمسية توقيع الشاعرتين على ديوانيهما "رسائل دوار الشمس" و"مرايا الماء والرماد"، وقام ضيف شرف الندوة محمد الماجد بتسليم دروع المنتدى للمشاركين.

وافتتحت الأمسية وجدان العبد الكريم بتقديم حول مكانة الملكة الشعرية وتأثيرها على الشاعر والمتلقي، معرفة بضيفتي اللقاء الشاعرة والكاتبة رباب إسماعيل، الحاصلة على بكالوريوس علم الاجتماع، وصاحبة مبادرة "تعال نكتب"، والشاعرة نورة النمر، الحاصلة على بكالوريوس اللغة الإنجليزية.

وأبحرت الشاعرتان مع الحضور في ثلاث جولات شعرية، حيث افتتحت "إسماعيل" الجولة الأولى بقولها: "أن تكتب.. تحضن مشاعر عابرة على رؤوس أصابعها، على أطراف وعيك، أن ترخي للرؤيا بساط روحك، وتقيم مجلسًا للغة يهابه الكلام"، ثم قدمت عدة مقطوعات، منها واحدة تحت عنوان "يقين" جاء فيها:
جئت من السماء،
لينة كما الغيم
أعود صلبة كما الجبال
جئت مفردًا..

أعود مثنى وثلاث
جئت أبكي..
أعود أضحك
ليس لي من سبيل سوى أن أتكاثر

بعد ذلك، بدأت "النمر" جولتها الأولى بمفتتح:

تستطيع أن توقظ الشعرَ بداخلك
طريقٌ لم تسلكها..
نار لم تحرقك
شخص لا تعرفه كـ (ربيكا هاكيت)
التي غامرت بحياتها واخترقت
من أجل خيولها الخمسين..

وفي ختام الأمسية، قدم "الماجد" الشكر للمشاركات والحضور، وقدم مقاربة بين المسيرة العلمية لـ"الجامع" والشاعرات ضمن مفردات الآلهة والتعليم والإتقان والتطبيق، وأثنى على العطاء الثقافي لمنتدى الثلاثاء الممتد تسعة عشر عامًا.

بلدات:القطيف