«فلنرسم بسمة» تُبهج ٤٠ طفلًا وطفلة بنسائية جمعية مضر

ضمن شراكة مجتمعية، استضافت اللجنة الاجتماعية بنسائية جمعية مضر، زكية السعيدي ومجموعة من طالباتها، ومجموعة من أبناء وبنات الأسر التي ترعاها الجمعية، في فعالية "فلنرسم بسمة"، والتي حضرها ٤٠ طفلًا وطفلة مساء الأربعاء ١٩ ربيع الآخر ١٤٤٠ هـ.
واستهدفت الفعالية إدخال الفرحة والسرور على أطفال الأسر، بالإضافة إلى تعريف الطالبات بالعمل التطوعي وأهمية خدمة المجتمع.
وتنوع برنامج الفعالية، وكانت البداية مع فيلم بعنوان "الكلمات البذيئة وكيف نتخلص منها"، قدمت له فاطمة المحيشي بحديث حول تجنب استخدام الكلمات البذيئة في الحديث، واستبدالها بالكلمات المهذبة الجميلة.
وجرى حوار تفاعلي عن محتوى الفيلم مع الأطفال في صورة أسئلة وأجوبة، وقُدِمت لهم هدايا وجوائز لتشجيعهم وتحفيزهم على الالتزام بالأسلوب المهذب والطيب في التعامل مع الآخرين.
وبعد ذلك، أجريت مسابقة ثقافية شارك فيها الأطفال، وتفاعلوا في الإجابة عن الأسئلة.
ثم جال الأطفال بين الأركان المتنوعة والمشوقة للفعالية، وبدأوا بركن الحناء الذي أدارته الفنانة رقية البدوح، حيث طبعت نقوشًا فنية على أيدي الأطفال.
وكان الركن الثاني هو ركن الأشغال اليدوية تحت إدارة معصومة الحليلي ومريم المختار، وقدمتا فيه مجموعة من الأشغال للأطفال.
أما ركن "الكب كيك"، فقد تعرف فيه الأطفال على طريقة صنع الكب كيك مع زينب المنصور وزينب شوبهين، وكانت لهم محاولات لصنعه.
وفي الركن الأخير، كان للأطفال موعد مع رسم الوجوه، وأدارته كل من زهراء المشهد وفاطمة الراهب.
وقالت معصومة الحليلي لـ«القطيف اليوم»، إنها انتابها شعور لا يوصف في هذه الفعالية، عندما رأت تفاعل الأطفال ومشاعر البهجة التي بدت في عيونهم.
وفي أول مشاركة لها في فعالية تستهدف الأطفال، عبرت فاطمة الراهب عن سعادتها، وقالت: "غمرتني سعادة لا توصف برؤيتهم فرحين مبتهجين".
فيما قالت زكية السعيدي: "أسعدني تواجدي بين طالباتي وأطفال بلدتي العزيزة القديح، خاصة وأنا أرى الابتسامة على وجوههم. أشعر بالفخر بطالباتي المتحمسات للقيام بهذه الأعمال".
وفي الختام، قدمت مسؤولة اللجنة الاجتماعية في نسائية خيرية مضر، آسيا العوازم، شكرها لفريق العمل الذي أدار الفعالية على الجهود الطيبة والإعداد المتميز للفعالية، وأثنت على "السعيدي" وطالباتها، وأكدت أنهن أبدين تفاعلًا ممتازًا وكنَّ سببًا في نجاح الفعالية.
يذكر أن هذه الفعالية تقام للسنة الثانية على التوالي، بالشراكة مع زكية السعيدي.



