40 مشورة في أولى ليالي الهاتف الاستشاري بالقطيف

كشفت لجنة الهاتف الاستشاري التابعة لجمعية القطيف للخدمات الاجتماعية أنها تلقت 6736 اتصالًا من المستفيدين الحاصلين على الاستشارات، منذ تأسيسها عام 1430هـ، من جميع أنواع الاستشارات النفسية والاجتماعية والتربوية والتعليمية.
وأظهرت إحصائيات الاستشارات المقدمة عام 1439هـ، والتي توزعت بين؛ 11 حالة إدمان، و84 سلوكية مراهقين، و123 سلوكيات أطفال، أما المدرسية فكانت 23 استشارةً، و114 استشارة نفسية، والأسرية 148، وتم تحويل 29 حالة للمنشآت الأخرى، كما كان عدد الذكور 190، أما الإناث فكن 313 سيدة، فيما كانت الحالات الجديدة 318، و155 حالة متابعة.
جاء ذلك في الفعالية التي نظمتها اللجنة تحت عنوان "ليالي الهاتف الاستشاري" يوم الأربعاء 26 ربيع الآخر 1440هـ، والتي تمتد إلى ثلاثة أيام متتالية، بمجمع سيتي مول بالقطيف.
ودشن الفعالية رئيس مجلس إدارة خيرية القطيف عصام الشماسي ونائبه المهندس منير القطري، بحضور الأعضاء القائمين على الفعالية من أعضاء اللجنة أو متطوعين، وزوارها.
وشملت الفعالية 7 أركان تعريفية استشارية وترفيهية؛ هي: الاستقبال والتعريف، والاستشارات النفسية، والاستشارات الاجتماعية والأسرية، واستشارات المشكلات السلوكية للأطفال والمراهقين، والإدمان للمراهقين والشباب، والاستشارات التربوية والتعليمية، حيث قدم خلالها 40 استشارةً، بالإضافة إلى ركن ترفيهي للأطفال للرسم والتلوين مع التلوين على الوجوه وقد شارك فيه 35 طفلًا.
من جانبه، أوضح المشرف على الفعالية وعضو اللجنة صلاح آل مطر أن الفعالية يشارك فيها 10 اختصاصيين للتعريف بها، والعمل على تقديم الاستشارات التربوية والنفسية والاجتماعية والأسرية، مشيدًا بالإقبال الملحوظ من الأمهات وطلب الاستشارة وسط الانفتاح المعرفي للأجيال الناشئة.
وأكد على سعي اللجنة إلى إيصال فكرة الهاتف الاستشاري بشكل موسع وزيادة الثقة بما يقدم من خدمات، على ضوء ما تتمتع به من المحافظة على الخصوصية للمستفيدين، والمهنية بما يقدمه ذوو الاختصاص مما لديهم من خبرة وقدرة، وكذلك المصداقية بإحداث تغيير في مجال الاستشارات.
وذكر أن الرؤية المستقبلية التي تطمح إليها اللجنة هي توحيد الجهود بتبادل الأفكار مع الجهات المجتمعية من لجان إصلاح ذات البين، ومركز البيت السعيد بصفوى، في علاج القضايا الزوجية، بالإضافة للعمل على المشاركة مع جمعية السرطان بالقطيف لتقديم الدعم النفسي، مع محاولة إيجاد شراكات تعليمية تربوية مع الجهات التعليمية.
وأشار إلى أن الفعالية شهدت حضورًا نخبويًا من رئيس مركز البيت السعيد بصفوى صالح آل إبراهيم، والاختصاصي النفسي ناصر الراشد، وأعضاء من لجان خيرية القطيف.





