آل مهنا يحذر 50 شخصًا من فيروسات الإبداع

حذر اختصاصي التربية الخاصة موهبة وابداع حسين آل مهنا من فيروسات الإبداع التي ينثرها المحيطين، حول الشخص المبدع وتكون سبباً في اضمحلال إبداعه أو تنازله عنه، جاهلاً بسببهم القدرات التي يمتلكها و كما تبعده عن تحقيق هدفه والعمل على إخراج المألوف بصورة غير مألوفة.
ودرج آل مهنا سبع فيروسات تكون من نتاج التفكير الذاتي للشخص أو سلوكيات لمن حوله ومنها؛ التفكير النمطي التقليدي وتجميد الأفكار، السخرية من الأفكار المقدمة، ادعاء المعرفة وعدم تطوير القدرات والمهارات، عدم الإتاحة للذات لاكتشاف وحب الاستطلاع لكل جديد.
جاء ذلك بين محاور المحاضرة التربوية "إبداعات أبناءنا كيف نكتشفها وننميها؟" لاختصاصيي الموهبة والإبداع حسين علي آل مهنا، والمقدمة لـ 50 شخصًا من المربين والمهتمين في مجال التعليم الأكاديمي والإبداعي، من تنظيم لجنة التفوق الطلابي بصفوى، والمقامة يوم الاثنين 6 مارس 2017م، بجامع الكوثر بصفوى.
وتميزت المحاضرة بالطرح والمناقشة بين الاختصاصي والحضور ومحاولة الوقوف على مفاهيم قد تكون مغيبة عند البعض وبين التصحيح والتأكيد للبعض الآخر، وبلورتها بشكل يعزز السعي لاكتشاف مواطن الإبداع لدى الأبناء.
ونبه الاختصاصي إلى ضرورة الالتفات إلى المؤشرات التي تعتبر ناقوساً للإبداع، والتي يجب الأخذ بها والعمل على تنميتها من قبل البيت والمدرسة ومؤسسات المجتمع، موضحًا الصفات التي يتصف بها الموهوبون ومنها؛ المبادرة، حب الاستطلاع،سعة الخيال، وتوقع النتائج.
وطالب بتوفير وتعزيز الدعم الأسري من خلال تحريك العقل وتنمية الإبداعات، معرفًا بأساليب رعاية الموهوبين من وزارة التعليم من؛ التسريع، الإثراء والجميع، وكيف يمكن الحصول عليها.




