دراسة توصي بمواجهة زحف الرمال على القطيف.. والحذر عند إنشاء المخططات

أوصت دراسة قدمها الدكتور محمد عبدالعزيز أبو العينين من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل أستاذ الجيومورفولوجيا بعنوان "تقدير ومراقبة الزحف الرملي على واحة القطيف باستخدام القياسات الحقلية وتقنيات الاستشعار عن بعد"، بضرورة تكثيف الدراسات عن زحف الرمال بواحة القطيف، على غرار ما يتم بواحة الأحساء من خلال صياغة البرامج والمشروعات البحثية النظرية والتطبيقية خاصة مع تصاعد هذه المشكلة في ظروف الجفاف الذي تعاني منه المنطقة.
ودعت الدراسة إلى توخي الحذر عند إنشاء المخططات العمرانية والتوسع الزراعي بالمنطقة، حيث يجب أن يسبق ذلك دراسات للحد من الزحف الرملي، وإيجاد الوسائل والطرق المتطورة في مواجهة زحف الرمال وخاصة القريبة من الأراضي الزراعية والمنشآت الحيوية بالمنطقة وضرورة إنشاء مركز دراسات للعواصف الرملية، تعرض التحليل والمعالجة لتفادي الآثار البيئية السلبية علي الواحة.
جاء ذلك خلال مؤتمر (التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية) الذي تنظمه جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.
وطرح خلال المؤتمر عدة أوراق، طالب بعضها بضرورة زراعة شجرة البان (المورنجا الشجرة المعجزة).
وتحدث المشاركون في المؤتمر عن أهمية شجرة البان وأنها من الأشجار الواسعة ولها استعمالات وفوائد عديدة، ولها استخدامات كثيرة، وتتميز بقدرتها العالية على تحمل الجفاف الطويل، وتمتاز بسرعة النمو، وتعتبر من أسرع الأشجار نمواً وإنتاجًا، وتستعمل في صناعة الأوراق وتنقية الماء من البكتيريا والفيروسات، وفي استخراج الزيوت ذات الجودة العالية، وزراعة الغابات ومكمل غذائي للإنسان والحيوان.
وتطرق إلى سبعة من العوائق التي تقف أمام هذه الشجرة منها قلة الداعمين من القطاع الخاص وعدم وجود جمعيات مختصة لدعم استزراعها، موصيًا بدعم صغار المزارعين والراغبين باستزراع هذه الشجرة، وتشجيع المستثمرين وإيجاد حاضنات لها.



