أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في سيهات..الشومري لـ78رجلًا وسيدة: أخطر ما يواجهه الرجل أن تحاول المرأة تغييره

القطيف اليومالجمعة 25 يناير 2019، 8:28 ص
في سيهات..الشومري لـ78رجلًا وسيدة: أخطر ما يواجهه الرجل أن تحاول المرأة تغييره

حاضر المدرب حبيب الشومري حول "الاختلافات الزوجية بين الذكر والأنثى"، في جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية، بحضور 78 رجلًا وسيدة.

وذكر "الشومري" أن الكثير من الحداثة والتغييرات فُرضت على حياتنا فرضًا من خلال التكنولوجيا ونمط الحياة السريع الذي نعيشه، إضافة لتغير التركيبة السكانية والاجتماعية، التي جعلت المرأة تعمل جنبًا إلى جنب مع الرجل، لذا فإن كل منهما يحتاج لفهم اختلاف الآخر لتسير الحياة بمحاذاة شط الأمان، لئلا يتعرض مركبهما للغرق.

وتحدث المدرب عن القيم التي يؤمن بها كل من الرجل والمرأة، والطريقة التي يجب أن يتعاطى معها كل منهما، ففي حين أن الرجل أبرز قيمة لديه هي قوته، فإن المرأة تؤمن بأن الحب هو القيمة التي لا تستطيع التنازل عنها في علاقتها بالرجل.

واستعرض احتياجات كل منهما، والالتقاء عند نقطة اشتراكهما في الحاجة للاحترام، مشيرًا إلى أن الزوجة تحتاج للاحتواء، محذرًا من مغبة تجاهل ذلك بأن نتيجته تكون لجوءها للآخرين، لافتًا إلى طرائق استجابتهما للضغوط، ففي حين أن الرجل يعزف عن الكلام ويفضل العزلة، فإن المرأة تنزع إلى الكلام وإلى الرغبة بالشعور بالتعاطف والتفهم.

وحذر "الشومري" المرأة من محاولة تغيير الرجل والإلحاح عليه، قائلًا: "أخطر ما يواجهه الرجل أن تحاول المرأة تغييره وكأنها تريد شفاءه من مرض مزمن، لكن بإمكانها توجيهه ومساعدته، لأن التغيير ينبع من الداخل ومن رغبته هو بالتغيير"، مبينًا أن المكافآت بأنواعها الثلاثة مهمة لكلا الطرفين، ومن ذلك المكافآت المادية، والنفسية، والمعنوية، موصيًا بالتركيز على امتداح الفعل لتنتج عنه أفعال مستحسنة أكثر.

وأكد أن كلا الرجل والمرأة يحتاجان الاحترام والاهتمام، وذلك مفضوح من خلال الممارسات، والسلوكيات، والنظرات، وإشراك كل منهما للآخر في أموره.

وكشف "الشومري" أن 90% من حالات الانفصال أو التعدد، أو الخيانة، سببها الخجل من البوح عن الاحتياجات الجنسية، أو إشعار الرجل بقوته وسيطرته في هذا الجانب، مؤكدًا أن الحل هو المصارحة، ومعالجة القصور إن وجد.

بلدات:سيهات