من بين 296 متبرعًا في أم الحمام.. مدني وهندي وباكستاني يدعمون «نعم الجود 11» بدمائهم

ساهم متبرعون من مناطق مختلفة في حملة للتبرع بالدم في أم الحمام؛ وكان بينهم زائر مدني من المدينة المنورة ومتبرعون من الدمام والأحساء، ومجموعة من المقيمين من الهند وباكستان واليمن، قبلوا جميعهم ما عدا شخصًا واحدًا فقط.
وكانت حملة "نعم الجود 11" التي نظمتها جمعية أم الحمام الأهلية بالشراكة المجتمعية مع لجنة الأنوار، وبالتعاون مع مستشفى القطيف المركزي، قد استقطبت في يومها الأخير الجمعة 19 جمادى الأولى 1440هـ؛ 177 متبرعًا، فيما تم رفض 24 شخصًا ممن أبدوا رغبتهم في التبرع وذلك لعدد من الأسباب.
وحول أسباب الرفض؛ قال مسؤول الحملة السيد حبيب المعلم لـ«القطيف اليوم»: "اختلفت الأسباب لاستبعاد 24 متبرعًا في اليوم الثاني للحملة، حيث تم رفض 7 أشخاص غير لائقين صحيًا، و7 آخرين لنقص الهيموجلوبين، و3 لاستخدامهم علاجات وأدوية، واثنين لإجرائهما عملية منذ فترة قريبة، فيما استبعد متبرع لعلاج أسنانه منذ فترة قريبة، وآخر كان مريضًا بالسكر ويتعالج بالإنسولين، ومريض ضغط، ومتبرع منذ فترة قريبة، وآخر لعمل حجامة منذ فترة قريبة أيضًا".
وأشار المعلم إلى أن الحملة استقطبت عددًا كبيرًا هذا العام، حيث بلغ عدد المتقدمين خلال اليومين 360 شخصًا، قبل منهم 296، ورفض 40، وغادر 35 ممن سجلوا بياناتهم قبل إنهاء بقية خطوات ما قبل التبرع.
الجدير بالذكر أن الحملة تطلق نسختها النسوية في يومي الخميس والجمعة 25 و26 جمادى الأولى 1440هـ، في قاعة جمعية أم الحمام الأهلية.
















































