سليس يروي مسيرة حياته لـ المتنافسات على لقب أخلاق البر

وجهت المدربة مريم القبيلي المتنافسات في مسابقة أخلاق البر إلى مناهج وأسس التخطيط السليم إلى مستقبلهن، مع ما وضعن من رسالة ورؤية مستقبلية وأهداف مرسومة تنفذ وفق ما يملكن من مهارات وقيم.
جاء ذلك خلال الورشة الثانية في المسار التدريبي للمسابقة، والتي حملت عنوان "ماذا أريد أن أكون، وكيف أكون؟" للمدربة مريم القبيلي، وذلك يوم أمس الجمعة 10 مارس 2017م.
وتميزت الورشة بتفاعل المتسابقات اللاتي توزعن بين ست مجموعات بقيادة لجنة التحكيم وتوزيع المحكمات بين المجموعات، ونقاشن محاور الورشة مع المتدربة بصورة العصف الذهني.
وتناولت مقولة: "اختر أفضل الأفكار لذهنك كما تختار افضل المأكولات لجسدك"، مبينة أن كل شخص تراوده في اليوم 600 ألف فكرة 80% منها سلبية، وعليه يمكن تحديد واقع الحياة الذي يبدأ بفكرة.
وانتقدت القبيلي التفكير بالحظ ودوره في مسيرة مجريات الحياة، معتبرة ذلك من الأفكار اللاعقلانية، التي تقود للفشل الناجم من عدم التخطيط الجاد، كاشفة عن قلة نسبة الأشخاص الذين يخططون لحياتهم 3% وهم من يصلون لمبتغاهم.
وعزت المدربة الأسباب لعدم التخطيط إلى عدة أسباب منها؛ الافتقار للثقة وربطها بأن التخطيط لرجال الأعمال وليس للأفراد، مع الافتقار إلى معرفة التخطيط، كما يظن البعض يتطلب منه وقتًا ثمينًا ومن الأفضل الاستفادة منه لإنجاز الأمور في مواعيدها.
وأكدت أن الحاجة للتخطيط ليس خياراً اضافياً، وهو الذي ينقل الشخص من وضعه الحالي إلى ما يطمح له، بعد معرفته وإتقانه لوضع الرسالة والرؤية المستقبلية مع التفريق بينهما، والأهداف التي ترسم عليها.
وضمن السياق طرح الطالب في كلية الطب علي سليس تجربته وكيف ثابر وخطط ليكون شخص متميز، بحصوله على مراكز متقدمة في تحصيله الدراسي العلمي والعملي مع تنمية مواهبه، مرجعاً السبب إلى توفيق من الله والسعي ودور والديه في ذلك وبره لهما.
وروى سليس مسيرة حياته بصورة تفصيلية مبهمة عند البعض، مستعرض كيف حصل على جائزة القطيف للإنجاز عام 2010 وتصنيفه أصغر منجز عندما كان عمره 15 عاماً وتأليفه رواية "الحرباوات" وبعد سنة طبعت، ليواصل التميز بفوزه عام 2015م في مسابقة اقرأ في أرامكو برأي الجمهور، وعليه نصح المتسابقات بالتركيز على المعنى أكثر من القيمة والتخطيط في اختيار المصير، مع قراءة القصة الحقيقة من وراء الأحداث.
صور:






