في القطيف..ملتقى المحبة والسلام يحتفي بالعمانيين

نظم ملتقى المحبة والسلام في القطيف، يوم الجمعة ١ فبراير ٢٠١٩م، برنامجًا للاحتفال بضيوفه من سلطنة عمان، حيث تم استقبالهم في مجلس السبعات.
وبدأ البرنامج بزيارة ديوانية سنابس التي تعقد فعالياتها صباح يوم الجمعة، ثم زيارة المكتبة القطيفية، حيث استقبلهم السيد عباس الشبركة في مكتبته الشخصية (المكتبة القطيفية)، وعرفهم بمشروع المكتبة الذي بدأ به لحفظ ما كُتب عن القطيف وكتابها.
ثم زار الوفد العماني قلعة تاروت، وتعرفوا على تاريخها، وتجولوا بين أزقتها.
وبعد ذلك، توجهوا إلى مركز الملك عبد العزيز العالمي (إثراء)، حيث تجولوا بين المتاحف والمكتبة والقاعة الكبرى التي ضمت القمة العربية، وكذلك المسرح الضخم الذي صمم بأحدث التجهيزات الصوتية والإضاءة.
ثم نظم الملتقى لضيوفه زيارة إلى مكتبة "جدل" ببلدة أم الحمام، حيث استقبلهم صاحب المكتبة علي الحرز.
كما تضمن البرنامج زيارة المرضى في مستشفى القطيف، وكان في استقبالهم مدير المستشفى المناوب، وقدموا الهدايا للأطفال ومرافقيهم وجميع الممرضين والممرضات في قسم الأطفال، وكذلك قسم الرجال.
ثم توجهوا لزيارة مركز التأهيل الشامل بالمنطقة الشرقية، وكان في استقبالهم مدير المركز محمد الزهراني وفريق العمل.
وقدم المدرب حسين مهنا لأعضاء الملتقى وضيوفه ورشة عمل تفاعلية لصناعة القادة، والحوافز التي تشجع فريق المبادرات والجمعيات على الاستمرار في التميز، وذلك تحت عنوان "كيف تصنع قائدًا".
وفي ختام البرنامج، استضاف السيد محمد الدعلوج، عضو المنطقة الشرقية، ضيوف ملتقى المحبة والسلام، وتم تكريمهم بإدارة عائشة الشيخ، وبحضور سعادة اللواء عبد الله البوشي.












