أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

تكليف المرزوق وآل خميس بتحكيم نهائي كأس الهيئة العامة للرياضة

جمال الناصر · القطيف اليومالخميس 21 مارس 2019، 11:06 ص
تكليف المرزوق وآل خميس بتحكيم نهائي كأس الهيئة العامة للرياضة

كلّف الاتحاد السعودي لكرة السلة الحكم الوطني محمد أحمد المرزوق، والحكم أحمد آل خميس، ليكونا ضمن طاقم التحكيم في نهائي كأس الهيئة العامة للرياضة لكرة السلة، والذي يقام مساء يوم الجمعة 22 مارس 2019م، بين فريقي "أحد" و"الفتح"، على صالة الأمير محمد بن عبد العزيز آل سعود الرياضية بالمدينة المنورة.

بدوره، أكد "المرزوق" أنه يجد في رئيس لجنة الحكام في المنطقة الشرقية وعضو لجنة الحكام في السعودية الحكم الدولي حسن علي آل سعيد، الأب الروحي، مشيرًا إلى أنه كان له الأثر الأكبر في استمراره في التحكيم، وقال: "آل سعيد على الدوام يأتي مشجعًا، وناصحًا، ويبعث في ذواتنا الأمل، ويغذي أرواحنا بالطموح، ويهمس في آذاننا أنه سيكون لنا شأن في يوم ما في المستقبل، ويدعونا دائمًا إلى الاجتهاد والمثابرة والصبر".

وأشار إلى أن السر وراء إنجازات الفئات السنية للعبة كرة السلة في محافظة القطيف هو الاهتمام، كما في نادي النور ومضر والسلام، منوهًا إلى أن الفريق الأول لأندية القطيف لا يستقر في الممتاز لضعف الإمكانيات المادية في المقام الأول، وبعض الأندية تنتظر اللعبة لحين اشتهارها لتبدأ بالدعم والاهتمام، معتبرًا أنها ظاهرة إدارية سلبية.

من جهته، أعرب "آل خميس" عن سعادته بتكليفه حكمًا نهائيًا في درجة الممتاز لأول مرة، وقال: "إنه يطمح مستقبلًا في الحصول على الشارة الدولية، مبينًا أن شغفه منذ الصغر جعله يوجّه بوصلته ناحية كرة السلة، ليعود لها كحكم بعد أن كان لاعبًا".

وأكد أن فئة الناشئين والشباب للعبة السلة في أندية القطيف تلقى اهتمامًا من قبل إداراتها، لتجدهم في الممتاز، ضاربًا مثالًا على ذلك بفريق السلام ومضر والنور.

يذكر أن الحكم المرزوق منحدر من بلدة الخويلدية، ويبلغ من العمر 50 عامًا حيث إنه من مواليد 1968م، وهو في الأساس معلم متقاعد، وقد التحق بكرة السلة كلاعب في صفوف فريق بلدته الخويلدية، وبعدها انضم إلى فريق السلام، وذلك بعد أن اختاره المدرب الشاذلي بن فياله ضمن مجموعة من الطلاب، أثناء تجوله في مدرستهم، ليختار لاعبين لكرة السلة.

وتوقف المرزوق عن اللعب قرابة عامين، بسبب مرض والده، وبعد استقرار حالته الصحية، وجد ذاته مخيرًا بين الدخول في عالم التدريب، أو التحكيم، ليجد أن التحكيم هو الأقرب لذاته وميوله الرياضية، وبدأ ممارسة التحكيم منذ عام 1417هـ، إلى الآن؛ أي منذ قرابة 24 عامًا، وتم تكريمه في عام 2010م، كأفضل حكم في المملكة، وحصل على الشارة الدولية في عام 2004 هـ، وشارك في تحكيم نهائي بطولة التضامن الإسلامي في المدينة المنورة عام 2005م، والتي أقيمت بين منتخبي أذربيجان والجزائر "رجال"، وفي عام 2007م، شارك في تحكيم نهائي البطولة العربية في الإسكندرية بين منتخبي مصر والأردن، إضافة إلى تحكيم العديد من النهائيات داخل المملكة.

والحكم آل خميس لمن لا يعرفه، هو معلم تربية خاصة "صعوبات التعلم"، ويبلغ من العمر 33 عامًا، ومنحدر من بلدة العوامية، وكان لاعبًا في صفوف فريق نادي السلام، الذي التحق به وهو في الصف الأول الثانوي، وذلك بعد رفض والده - رحمه الله - دخوله مجال الرياضة وهو في العاشرة من عمره.