مراكز القطيف تسدل الستار على «الأسنان صحة وجمال»

اختتمت إدارة المراكز الصحية بمحافظة القطيف يوم الخميس 28 مارس 2019 فعاليتها التي نظمتها تحت عنوان "الأسنان صحة وجمال" بعد أن امتدت خمسة أيام متتالية بمجمع سيتي مول بالقطيف.
وعززت الإدارة الفعاليات الخارجية بتوفير عيادة متنقلة كاملة التجهيزات الطبية والعلاجية؛ لفحص وعلاج الأسنان بالحشوات، وتنظيف الجير، وتطبيق مادة الفلورايد، وكذلك الفحص والتشخيص بالكاميرا الفموية.
جاء ذلك خلال احتفاء إدارة المراكز الصحية بمحافظة القطيف بالأسبوع الخليجي الموحد لتعزيز صحة الفم والأسنان.
وأوضح المشرف على الفعالية رئيس قسم صحة الفم والأسنان بإدارة المراكز الصحية بقطاع القطيف الدكتور محمد آل مسلم لـ«القطيف اليوم» أنه تم توفير العيادة بعد زيارة مدير إدارة طب الأسنان بصحة الشرقية ومشرف خدمات الأسنان بالتجمع الصحي الأول الدكتور أحمد بن رشود الكلثم، بصحبة رئيس صحة الفم والأسنان بمراكز المنطقة الشرقية خالد القحطاني للفعالية بعد تدشينها يوم الأحد 24 مارس 2019م.
وثمّن آل مسلم هذه المبادرة بالإمداد بتجهيزات العيادة والمطويّات التوعوية والتثقيفية وفرش ومعاجين الأسنان، بما يخدم أبناء المجتمع، وتعزيز الجانب الصحي لديهم وتقديم الخدمات العلاجية للأسنان خارج المراكز الصحية والمستشفيات، منوهًا إلى أن عملها يكون من جانب الأطباء والطبيبات والطواقم الصحية المشاركة في الحملة، وخاصة ركني الفحص بالكاميرا الفموية، وتطبيق الإجراءات الوقائية.
وشارك عدد من الأطباء الاستشاريين والاختصاصيين من قسم الأسنان بمستشفى القطيف المركزي في الفعالية لتقديم الاستشارات المتعلقة بصحة الفم والأسنان، في ركن الاستشارات بعدة تخصصات يقدمها مركزي القطيف.
التطور العلمي للاستعاضة السنية
من جانبه، تحدث طبيب الأسنان واختصاصي الاستعاضة السنية بمركزي القطيف عزمي رضوان عن الاستعاضة السنية وتعويض المفقود منها بتركيبات صناعية سواء كانت متحركة أو دائمة بزراعة الأسنان، والتي تأتي بعد علاج العصب وبناء الوتر ومن ثم وضع تلبيسة للسن، بالإضافة إلى بناء الجسور السنية.
وأكد على التطور العلمي الراهن للأسنان الذي فتح طرقًا متعددة للعلاج، والتي تناسب حالة المريض وتمكّنه من الاستفادة منها بأطول مدة زمنية ممكنة، مشترطًا وجود العظام وتماسكها، وعدم وجود أمراض دم أو مزمنة تؤثر على صحة المريض، مشيرًا إلى أنه مع هذا التطور تم إيجاد طرق تسرع من تلاحم الفك بالضرس، حيث أصبحت الفترة تتراوح بين 2-3 أشهر، بعد أن كانت 3-6 أشهر.
علاقة التقويم بالطفولة
من جانبها طالبت نائب أول في تخصص تقويم الأسنان بمركزي القطيف بدور محمد العيسى بأن يتم تركيب التقويم قبل اكتمال الأسنان، منذ مرحلة الطفولة، وذلك لوجود حالات تتطلب التدخل السريع بالتقويم العلاجي، كون مرحلة الأسنان المختلطة بين اللبنية والدائمة يستطيع الطبيب معرفة التوقيت المناسب للتدخل لعلاجها.
وذكرت الحالات التي يلزم فيها تركيب التقويم للأطفال دون سن 12 سنة وهي؛ عدم تطابق الفكين، ووجود ضيق في الفك العلوي، وسقوط الأسنان اللبنية بشكل جماعي وفي سن مبكرة، ومص الأصابع، وتأخر نمو الفك العلوي لتحفيز نموها، مبيّنة أن لكل من هذه الحالات جهاز تقويم خاص بها، حيث إن الحالات البسيطة تحتاج التقويم العادي، والشديدة تحتاج التقويم الجراحي.
وركزت العيسى على أهمية استخدام مثبتات الأسنان بعد التقويم للمحافظة على النتيجة التي وصل لها المريض، لكي لا تؤدي إلى الانتكاسة بعد التقويم، نافيةً وجود علاقة بين التطابق غير الطبيعي والصداع، منوهةً إلى أن ضرس العقل لا يسبب تزاحم الأسنان، وأن عدد المرضى المراجعين لتقويم الأسنان 75 مريضًا أسبوعيًا، ما بين حالات جديدة أو متابعة حالة، وجميعهم في فترة المراهقة حيث تتراوح أعمارهم بين 12 - 20 سنة.
جراحة الأسنان وضرس العقل
ونفى استشاري جذور وأعصاب الأسنان بمركزي القطيف الطبيب غسان آل طالب ما يقال بضرورة خلع ضرس العقل لأنه ليس له أهمية، مشيرًا أن ذلك لا يتم إلا إذا ظهر الضرس بشكل غير طبيعي ومطمور داخل العظم، أو إذا كان يؤثر على الضرس الذي أمامه، وإذا وجد أكياس حوله فهنا يجب خلعه.
وبيّن آل طالب أن أكثر الجراحات السنية للجذور تكون في طواحين الأسنان للفكين، وبالأخص في الأسنان الدائمة، كونها تكون معرضة للتسوس الذي يصل للعصب، أما جراحة الأسنان بشكل عام فتقسم إلى جراحة وجه وفكين، وجراحة لثة، وجراحة الجذور، كما أنه يعالج خلع وأورام وأكياس الأسنان وكذلك المطمورة منها.
وأجاب نائب رئيس قسم صحة الفم والأسنان بإدارة المراكز الصحية بقطاع القطيف والمنسق الفعالية الطبيب زهير الخويلدي عن الاستفسار حول التوقيت الذي تبزغ فيه الأسنان اللبنية، بقوله: "يختلف بزوغها من طفل لآخر بشكل متفاوت، بشرط ألا تتأخر بعد عمر السنتين، حيث تكون طبيعية في عمر 6 شهور وقد تظهر في 5 شهور".
وأرجع ذلك لعدة عوامل منها؛ التغذية، وولادة الطفل وهو خديج، وصحة وبنية الطفل العامة، ونسبة المعادن في جسمه، والإعاقة أن وجدت، محذرًا من أثر بعض الأدوية التي تتناولها الأم خلال فترة الحمل إلا إذا كانت باستشارة طبية.

















