أسبوع البيئة بين مشهدين

لا يختلف اثنان على أن التلوث البيئي في شواطئ القطيف وكورنيشاتها (الغدير- المجيدية - الخامسة - المزروع - المشاري الشرقي والغربي) في تزايد وتصاعد لافت، وقد وصل إلى درجة تتطلب تدخلًا جراحيًا.
فلم نعد نرى تلك المياه الزرقاء أو نشم رائحة زفورة السمك.
المشهد الطاغي مياه ملوثة ذات لون بني بدرجات مختلفة ومخلفات متناثرة هنا وهناك على طول الكورنيشات، ورائحة نتنة طاردة تزكم الأنوف وهي في الأصل رائحة مياه الصرف اللاصحي الذي يقذف في شرايين البيئة من كل اتجاه.
ونحن نحتفل هذه الأيام بأسبوع البيئة، أتمنى أن تشكل وزارة البيئة والمياه والزراعة والأمانة فريقًا متخصصًا لاستقصاء منابع هذه السموم والقاذورات، ومختلف أصناف وأنواع الملوثات الصناعية والسكنية، والتي تلقى في المصارف الزراعية الأربعة التي غطتها الوزارة لتنتهي في مياه الخليج مكونة منظرًا ومشهدًا كالحًا كئيبًا مؤلمًا.
لا يصح للوزارة أن تحتفي بأسبوع البيئة وهي ترى وتشاهد هذه المشكلة البيئية المؤلمة.



