الملك سلمان بعاصمة الخير

المتأمل في زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل آسعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «حفظهما الله» للمنطقة الشرقية يقف على دلائل كثيرة، منها الجانب الاقتصادي والاجتماعي، وهما عاملان أدخل فيهما الملك المفدى الكثير من الإصلاحات التي نشاهدها اليوم.
إن هذا القائد الكبير وضع بصمته بين الزعماء العرب، واحتل مكانة جميلة في قلب المواطن العربي الذي يشاهد حقيقة المنجزات السعودية على الساحة العربية والدولية من تقدم اقتصادي إلى نهضة شاملة لا تجدها في منطقة الشرق الأوسط المليئة بالصراعات.
وليس بعيداً عن هذه الرؤيا ينظر المواطن السعودي للزيارة بعين التفاؤل الواثق بأن عجلة التنمية ستتحرك سريعاً وبشكل لافت بعد الزيارة، خاصة أن المنطقة الشرقية منطقة غنية وبها الكثير من التنوع الاقتصادي والصناعي والنفطي على وجه التحديد، فهذه المنطقة تعد عاصمة المملكة الاقتصادية التي تمكنت القيادة الرشيدة من جعل أنظار العالم تتجه لها كونها إحدى المناطق الداخلة بقوة في محفزات رؤية 2030 التي تسير فيها المملكة.
إن المملكة وفي ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين تشهد تقدماً كبيراً جداً على صعيد التنمية والاقتصاد، ونعلم جميعاً أن المملكة باتت أحد أهم مواطن الاستقرار السياسي والاقتصادي عالمياً وهو ما يعد من إنجازات القيادة الحكيمة التي يستفيد منها أبناء الشعب، ومع الزيارة الميمونة اليوم ينظر كل مواطن في المنطقة الشرقية لحجم التنمية التي ينعم بها كما في بقية المناطق، ومحافظة القطيف واحدة من المناطق التي تنعم بالتنمية إذ تم تنفيذ مشاريع كثيرة من طرق وغيرها، وأنجزت مشاريع كثيرة، والجميع ينتظر المزيد من الإنجاز إذ أن القيادة مصممة على المضي نحو المزيد من التطور في جميع نواحي الحياة في المملكة.
إننا نرحب بكم يا سيدي خادم الحرمين الشريفين، ونرحب بولي العهد الأمين، وندعو الله أن يحفظكم ويطيل أعماركم إنه سميع مجيب.



