أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

شكرًا شكرًا.. ولكن

إبراهيم الزين · القطيف اليومالإثنين 1 أبريل 2019، 12:03 م
شكرًا شكرًا.. ولكن

مع تقديرنا لما قاله الأستاذ تركي الخليوي "متأخرًا" في حق نادي مضر، وما وقع عليه من ظلم، إلّا أنه يستلزم الوقوف والرد عليه بما يقتضيه الحال وإن كان في نقاط موجزة.

فأولًا ومجملاً نقول: إنه كان بإمكانه الظهور مبكراً في الإعلام والتصريح بما قاله متأخراً، والوقوف مع ممثل الوطن وقفة واحدة مع رئيس الاتحاد محمد المنيع بصفتيهما الاعتباريتين السابقة والحالية، والضغط ابتداء على من ظلم حتى يتراجع عن ظلمه، فالنادي يمثل الوطن وما وقع لم يقع على مضر فقط بل هو وقع على الوطن وأساء لرياضته ورياضييه ممثلاً في نادي مضر.

وهنا لدينا سؤال بريء للأستاذ تركي؛ وهو إذا كانت اللائحة أو الخطأ الذي ليس له مبرر ولا أساس قانوني وهو ظلم صريح كما يقول، فهل تهبيط مضر منذ سنوات كان له مبرر وأساس قانوني في اللائحة مع أن ما جرى ذلك الوقت كان أمراً طبيعياً في عالم الرياضة؟! فنتمنى أن يكون المكيال واحداً؛ لأن الجراح لاتزال تؤلمنا والاتكاء عليها يؤلمنا أكثر.

ثانياً: في موضوع الصالة كان بالإمكان يا أبا سليمان أن يكون أفضل مما كان، لأنه من المفروض أن تكون الصالة من ضمن المشاريع المعتمدة إن كنتم أساساً أقريتم ذلك سواء على أرض مدينة الأمير نايف - رحمه الله - أو في أي مكان آخر، مع أنكم قلتم في تصريح من تصريحاتكم السابقة: إن نادي مضر لا يملك صالة، وهذ جيد، ولكن غير الجيد هو قولكم: إن صالة الأمير نايف تحت أمره وقت يشاء وهذا ينافي الواقع والحقيقة.

وعلى كل حال أظن أن الإدارة جاهزة وهي تخطط أن تبني الصالة في ملاعب النادي ولكنها لا تملك المادة، مع أننا نتحفظ على ذلك، لأننا نتمنى أن يكون لدينا منشأة متكاملة، فالأعداد الكبيرة من اللاعبين صغاراً وكباراً وفي جميع الألعاب لم تعد تستوعبهم لا المساحة الضيقة التي يتدربون عليها، ولا افتقار المكان ذاته لأبسط الوسائل والمتطلبات النموذجية الرياضية المطلوبة، في الوقت الذي يغذي فيه نادي مضر المنتخبات الوطنية باللاعبين من جميع الفئات كما تقولون أنتم وكما يشهد الجميع، بل إنه يغذي حتى الأندية أيضاً دون أن يتأثر، ولكم أن تجولوا بأنفسكم شرقاً وغرباً لتتأكدوا من ذلك، ولا ندري كيف لنادٍ أن يكون له كل هذا الوهج وفي نفس الوقت لا يوجد منه عضو إداري واحد في اتحاد كرة اليد، على مدى عمر الاتحاد والنادي واللعبة، هل يعقل أن يحقق مضر بطولاته عن طريق اللاعبين دون وجود إداريين أكفاء يعتمد عليهم ويوثق فيهم في عضوية وإدارة المنتخبات الوطنية؟ أمرٌ محيرٌ فعلاً.

إذًا، وإذا كان كما تقولون فتفضلوا، ولا أقل من أن تخصص كامل أرض الملاعب الحالية للصالة بمواقفها ومستلزماتها شاملة جميع الألعاب التي تستوجب صالة مغطاة، إضافة لمكاتب إدارية لمجلس الإدارة، بدل المبنى المستأجر والمتهالك أصلاً، وليست هناك صعوبة للعمل مباشرة على إيجاد أرض ولو كانت مستأجرة للعبة كرة القدم - إن شاء الله - فتفضل أستاذنا الفاضل وافتح لنا قنوات اتصال، بل كن أنت من يتبنى ويحمل همنا ويساعدنا في إقرار موضوع الصالة.

التبريرات والأعذار الإعلامية لا تسقط ثمراً، وكنا نتمنى أن يكون هذا الكلام بخصوص الصالة عندما كنت المسؤول الأول في الاتحاد، ونحن نقدر لك على كل ما أدليت به وإن أتى متأخراً ونتمنى أن يكون الضوء الذي يدخل منه الأمل ليغير المأساة التي يعيشها مضر منذ بداية تأسيسه وحتى الآن.