أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

القطيف تشارك في «أسبوع الأصم العربي 44» بركن «لماذا أستخدم لغة الإشارة؟»

جمال الناصر · القطيف اليومالخميس 11 أبريل 2019، 8:23 ص
القطيف تشارك في «أسبوع الأصم العربي 44» بركن «لماذا أستخدم لغة الإشارة؟»

شاركت مجموعة من فئة الصم بمحافظة القطيف، بركن "لماذا أستخدم لغة الإشارة؟" من خلال رؤية المملكة 2030 بمبادرة "اسمعني 2" في "أسبوع الأصم العربي 44"، المقام بالعاصمة الرياض، بشارع الأمير محمد بن عبدالعزيز -التحلية-، تحت شعار "لأننا نحبهم نحن نهتم"، وذلك برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض، وسمو الأميرة تهاني بنت عبدالعزيز بن عبدالمحسن بن مشاري آل سعود، بالشراكة المجتمعية مع إدارة التعليم بمحافظة المعلا -قسم التربية الخاصة وبرنامج سفراء الوسطية-، الذي افتتح نافذته يوم الخميس 28 رجب 1440هـ.

وضمّت المجموعة كلًا من: حسين الشبركة الحاصل على درجة الماجستير، ومحمد الصادق الحاصل على درجة البكالوريوس من الولايات المتحدة الأمريكية، والفنانة ليلى المعراج في ركن خاص بها لعرض المنحوتات، بالتعاون مع أخوانهم عبدالرحمن الغامدي من الدمام، وفهد الذايدي من الرياض، وهما حاصلان على درجة البكالوريوس من الولايات المتحدة الأمريكية، وآثار الكويبين وهي طالبة مبتعثة على درجة الماجستير في الولايات المتحدة.

ويهدف البرنامج لتوعية المجتمع عن فئة الصم والخدمات المقدمة لهم، والتي تقام في الأسبوع الأخير من شهر إبريل من كل عام من خلال تعاون جمعيات الصم والهيئات العاملة معهم، لتعرف بالصم في المملكة، وقدراتهم وقنوات تواصلهم الإشاري والنطقي، حيث يشارك ذوو الهمم من صم وضعاف السمع بشكل إيجابي فيه، وباقتراح وإعداد مبادرة من آثار الكويبين.

وقام حسين علوي الشبركة بإعداد وكتابة أهداف "لماذا أستخدم لغة الإشارة؟"، مبينًا ذلك في استاند مصمم لهذا الغرض، تم وضعه في الركن المخصص لذلك، حيث تتيح لغة الإشارة لأفراد مجتمع الصم نقل تاريخهم وتراثهم، وأن الصمم جزء من هوية الأصم، وليس قيدًا أو إعاقة، فالعامل اللغوي، هو العائق، وأن ثقافة الصم مبنية على عدة عناصر، هي: الأعراف والتاريخ والفنون، واللغة.

وأكد أنه من دون لغة لن تكون لديهم ثقافة، ليعيش الأصم في عزلة نتيجة عدم مقدرته على الاندماج في المجتمع، وقال: "توفر لنا لغة الإشارة الوسيلة، التي نتطور بها، كمجتمع فريد وليس مجتمعًا فرعيًا، فالأصم السعودي ينتمي إلى ثقافتين مفعمتين بالحيوية، معربًا عن أنهم فخورون بتراثهم وهويتهم".

وأضاف الشبركة أن لغة الإشارة توفر الوسائل التي يمكن من خلالها التعلم من الآخرين، ممن لديهم القدرة على فهم هذه اللغة، وهي تتيح لهم الاستفادة من ثقافتهم، وتطوير معرفتهم.

وعن انطباعه عن المبادرة، قال: "نعمل أنا وزملائي بروح واحدة كفريق، وقد تبادلنا الأدوار في التعريف بـ"لماذا نستخدم لغة الإشارة"، وبعد فكرة زميلتي الكويبين، قمت بعمل تطبيق يحمل هذا الاسم "لماذا أستخدم لغة الإشارة"، ليصل عدد المشتركين فيه 1949 مشتركًا خلال يومين فقط، وتفاجأت بعدد المشاركين الذين أجابوا عن السؤال، كل حسب وجهة نظره".

يذكر أن العرس الثقافي، انبثقت فكرته على يد الأميرة تهاني آل سعود، وبرعاية كريمة منها، ويتم وضع جدول يومي للندوات والبرامج، بحضور نخبة من الأساتذة والأكاديميين، وعرض تجربة الطلاب في الخارج، ويحتوي على عدة أركان مشاركة، من ضمنها مبادرة "سعي"، الذي يُعني بتمكين الصم الوظيفي والحصول على (15) وظيفة للصم المشاركين في مبادرة "اسمعني 2”، والذي يختتم فعالياته يوم الخميس 18 إبريل 2019م.

بلدات:القطيف