محافظ القطيف: التحديات تتطلب وجود مؤسسات ذات كفاءة وبعيدة عن البيروقراطية والفساد

خرج ملتقى أعمال "الجودة وفق رؤية 2030" الذي أقيمت فعالياته بمقر محافظة القطيف تقديم 13 توصية، وكان أبرزها: أن يدعو الملتقي جميع الإدارات والجهات المشاركة إلى تشكيل لجان للجودة في كل إدارة من هذه الإدارات ضمانًا لتعميم ثقافة الجودة وممارستها الميدانية لما لذلك من نتائج إيجابية على الأداء وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين وتحسينها، والتركيز على احتياجات ومتطلبات المستفيدين كمنطلق رئيس لعمليات التحسين.
وجاء في باقي التوصيات: أن يرفع أعضاء الملتقى واللجنة المنظمة خالص الشكر والتقدير لسعادة محافظ القطيف الصفيان على رعايته للملتقى واستضافته بمقر المحافظة، وأن يتقدم الملتقى بخالص الشكر وجزيله لجميع الإدارات التي شاركت في الحضور، وأن تُدعى الإدارات التي لم تتمكن من الحضور هذا العام إلى حضور الملتقيات القادمة - بإذن الله -، وأن يعد الملتقى كل عام باستضافة الإدارات المشاركة بشكل دوري بحيث تتولى ذلك إحدى الإدارات سنويًا، ويتم العمل على تحسين العمليات الإدارية تماشيًا مع التطلعات الوطنية المستقبلية، وتوفير البيئة المناسبة لخدمة المستفيدين، وتأهيل موظفي الصف الأول للتعامل مع أنماط المستفيدين، وجعل تحديّات منظومة العمل جزءًا من إستراتيجية التحوّل من خلال تصميم وهندرة العمليات التي تضمن جودة الأداء.
وكذلك وضع نظام لتطوير الإجراءات الوقائية لتلافي حدوث الأخطاء في جميع العمليات، وتمكين القيادات في الإدارات والأجهزة الحكومية ودعمهم لنقل معايير الجودة وتحويلها إلى ممارسات ميدانية، وتجسير الفجوة الأدائية لتحقيق احتياجات وتطلعات المستفيدين من خلال تقديم خدمات عالية الجودة، وتوجيه الطلب إلى الدوائر الحكومية في المحافظة التي لم تحدد ممثلًا للجودة حتى الآن بتكليف أحد منسوبيها بمهام منسق الجودة للتواصل مع اللجنة المنظمة في كل ما يتعلق بالملتقى وبرامج الجودة وأنشطتها.
وكانت أعمال الملتقى قد انطلقت صباح يوم الأربعاء 12 شعبان 1440هـ، بتنظيم من لجنة دعم الجودة الشاملة في مكتب التعليم بمحافظة القطيف برعاية محافظ القطيف خالد بن عبدالعزيز الصفيان، وبحضور مدير مكتب تعليم القطيف بالإنابة علي بن عبدالله الشهري، ومديري الإدارات الحكومية وقادة المدارس وعدد من المشرفين التربويين، وذلك بقاعة المناسبات بمقر المحافظة.
واستهل الملتقى بكلمة ترحيبية لرئيس لجنة دعم الجودة الشاملة بتعليم القطيف أحمد بن إبراهيم الجميعة، ثم تليت آيات من الذكر الحكيم رتلها الطالب حسن بن سلمان العوى.
وفي كلمة لمحافظ القطيف ثمّن هذا الملتقى الذي يتزامن مع التحدي الكبير الذي يواجهه العالم اليوم وازدياد التنافس على المستوى العالمي المتميز، مما يتطلبه من وجود مؤسسات خدمية ذات كفاءة وفعالية بعيدة كل البعد عن البيروقراطية والفساد الإداري والعمل على تطوير أجهزتها والارتقاء بأدائها العام وذلك لتلعب الدور المرجو منها في المرحلة القادمة وفي ظل المتغيرات الحديثة وشدة المنافسة، ودعا فيها جميع المسؤولين في كافة القطاعات إلى تبنّي مفاهيم وأسس ومعايير الجودة والتميز في جميع خططهم وأنشطتهم وأعمالهم، والحرص على التطوير والتحسين المستمر لتحقيق الجودة والإتقان في القطاعات الإنتاجية والخدمية الخاصة والحكومية، لتحقيق الرؤية المستقبلية الطموحة وما تتطلع له قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وأمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز وسمو نائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان - حفظهم الله -، واختتم داعيًا الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير والصلاح لهذا الوطن.
وألقى مدير المكتب الشهري كلمة رحّب فيها براعي الملتقى محافظ القطيف والجهات المشاركة، وأكد فيها أن ملتقى الجودة يأتي للنهوض بالأداء النوعي وتطوير آليات خدمة المستفيدين في كافة الأجهزة الحكومية، وأن الملتقى يسعى لتحقيق الأهداف المرجوة التي تسهم في تعزيز ونشر ثقافة الجودة والتميز المؤسسي ورفع الكفاءة الإنتاجية وتجويد الممارسات وقياس الأداء للوصول إلى أفضل المخرجات للمستفيد والتحسين المستمر لتحقيق رؤية المملكة الطموحة 2030، مختتمًا بتوجيه شكره للجنة دعم الجودة والقائمين على الملتقى.
واستعرض رئيس فرع الجمعية السعودية للجودة بالمنطقة الشرقية عبدالعزيز بن عبدالله المحبوب، ورقة العمل الأولى التي تحمل عنوان "تحسين العمليات الإدارية من منظور المستفيدين"، وتضمنت محاور عدة من بينها مفهوم الجودة والتنمية، والتميز المؤسسي، ونظم العمليات وتطلعات المستفيدين، وطريق الإصلاح الاقتصادي، وضبط الإدارة المالية، وتعزيز الشفافية، وتحسين موقع المملكة على مستوى المؤشرات التنافسية بين العالم.
إلى ذلك تلا مشرف الصحة المدرسية بمكتب تعليم القطيف وعضو لجنة الجودة عبدالمحسن بن صالح الخضر ورقة العمل الثانية والتي حملت عنوان "التحوّل الذكي لتحسين جودة الأداء بالمؤسسات والأجهزة الحكومية" وتناول فيها مقومات التحوّل الذكي، ومعايير تحسين الأداء، ومجالات تحسين جودة الأداء، والمبادئ الجوهرية لتحسين الأداء، وطرق التحوّل الذكي.
وفي الختام كرّم المحافظ المحاضرين والمشاركين في الملتقى، فيما سلّم مدير مكتب تعليم القطيف درعًا تذكارية للمحافظ بهذه المناسبة.
تصوير: كفاح الخليفة
























تصوير: سامي آل مرزوق















