من عطاء القطيف.. العبدالجبار تحذّر من تناول الباذنجان والبطاطا وِفقاً للماكروبيوتك

عرّفت المدربة زكية العبدالجبار النظام الغذائي الماكروبيوتك بأنه نظرية فلسفية قام بتأسيسها معلم ياباني يدعى جورج أوشاوا وتعتمد هذه النظرية على تحديد أنواع من الأغذية المفيدة للإنسان والابتعاد عن الأغذية الضارة والتي تتسبب في الأمراض، وهذا النظام تم ابتكاره للجميع سواء كانوا مرضى أو أصحاء، فهو يمنح الجسم الحيوية والنشاط بصورة دائمة، منوهةً إلى أن النظرية تعتمد على النظر إلى الإنسان كجزء مما حوله في الكون يؤثر فيه ويتأثر به، وأنه ليس منفصلًا عن ما حوله كالشمس والهواء والأرض والماء وإلى غير ذلك من عناصر الطبيعة، حيث تبيّن نظرية الماكروبيوتك أن صحة الإنسان معتمدة اعتمادا كليًا على ما يتم تناوله من الطبيعة المحيطة به، فهناك عناصر يستطيع الإنسان السيطرة عليها مثل اختياره نوع الطعام والشراب الذي يتناوله.
وأوضحت العبد الجبار أن للماكروبيوتك تاريخًا قديمًا عكس نظرية معينة تُرجمت حديثاً إلى أنظمة، بالإضافة إلى نجاحه في الوقاية والعلاج من مرض السرطان.
وبيّنت أن نظام الماكروبيوتيك يتكون من الحبوب والغلال ويكمله الخضار، والبقول، وقليل من السمك وثمار البحر المحلية، محذرةً من تناول اللحوم والمواد الحيوانية إلا في الحالات النادرة، مضيفةً أنه قد أكد الخبراء أنَّ على الشخص الذي يسافر من مكان لآخر أن يكيّف نفسه مع نظام الغذاء في تلك المنطقة فمثلاً عند السفر إلى الإسكيمو يجب تناول الأسماك؛ لأنها مليئة بالدهون، وتناول الكاري في الهند، والتمر في دول الخليج.. وهكذا.
وأشارت إلى أن هذا النظام يدعو إلى التوازن والتناغم بين الين واليانج في الجسم، والمحافظة على هذا التوازن بالغذاء ينعكس على الصحة والعكس صحيح؛ أي أن المرض ينشأ من عدم تناول الغذاء المتوازن.
وذكرت أن صحة الإنسان تُكتسب من الأشياء الطبيعية المحيطة به، وتم تحديد نسب للغذاء المتوازن في هذا النظام وهي كالتالي؛ الحبوب من 50-60%، أما الخضار من 25-3%، والبقوليات من5-10%، والحساء 5%، وبهذه النسب يكون الإنسان قد حصل على حوالي 73% كربوهيدرات، ودهون حوالي 15%، وبروتين 12% تقريبًا.
وأضافت أنه من المعروف أن نوعية الغذاء تختلف من بلد إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى، ولذلك كان خبراء نظام الماكروبيوتك دقيقين في هذا الجانب، وأخذوه بعين الاعتبار، وكان توجههم في هذا الخصوص أن المبدأ الأساسي للنظام أن يتوائم الإنسان مع البيئة التي تحيط به، وقاموا بتحديد التوازن الغذائي للمناطق الحارة والباردة، لذا حذّر هذا النظام من تناول الفواكه في غير موسمها لاحتوائها على مواد كيماوية وتكون غير ناضجة بالشكل المطلوب بالإضافة إلى أن الباذنجان والبطاطا من نباتات المناطق الحارة لذلك يمنع تناولها بشكل نهائي وخاصة لمرضى السرطان.
وتطرقت في ختام المحاضرة إلى بيان كيفية تغيير العادات الغذائية إلى نظام الماكروبيوتك، موضحة مدى استفادتها الشخصية من اتباعها هذا النظام الغذائي على مدى سنوات.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي قدمتها المدربة العبدالجبار تحت عنوان "الماكروبيوتك" يوم الأربعاء الموافق 17 إبريل 2019م، في جمعية العطاء النسائية الأهلية بحي الحسين، بحضور 10 سيدات.



