مما قرأت لكم بمناسبة اليوم العالمي للكتاب

مكتبة المنزل والأطفال..
الطفل الذي نشأ في منزل به 80 كتابًا على الأقل يكون لديه قدرة أكبر على القراءة والكتابة والحساب في مرحلة البلوغ. إذ يمكن للمكتبة المنزلية أن تعزز هذه المهارات أكثر مما تستطيعه المدارس والكليات. وفقًا لدراسة بعنوان "الثقافة العلمية"؛ فإن عدد الكتب في الأسرة الأمريكية يبلغ 114 كتابًا. وقد بحثت الدراسة في كيفية تعزيز الكتب في مرحلة المراهقة من محو الأمية لدى البالغين، وتعزيز مهارات الحساب والمهارات التقنية في مختلف المجتمعات.
الدراسة التي جرى نشرها على موقع (بيج ثنك)، رصدت نحو 160.000 بالغ في خمس سنوات، توصلت إلى أن وجود 80 كتابًا أو أكثر في المنزل أظهر أن لدى قاطنيه مستويات أعلى في مهارات القراءة والكتابة والحساب وتقنية المعلومات.
ووجدت الدراسة أن النمو مع المكتبات المنزلية يعزز من مهارات الأطفال حتى سن البلوغ في هذه المجالات، ويتجاوز ذلك فوائد تعليم الوالدين أو التحصيل المدرسي.
وتبين أيضًا مدى تأثير المكتبات المنزلية القوي على الأطفال الذين انتهى بهم المطاف إلى تحقيق أعلى المستويات من التميز في التعليم، ووجدت الدراسة التي قادتها الدكتورة جوانا سيكورا من الجامعة الوطنية الأسترالية أن أكبر المكاسب في تعلم القراءة والكتابة والحساب ومهارات تقنية المعلومات والاتصالات ظهرت عندما كان المنزل يحوي ما بين 80 كتابًا و350 كتابًا.
وحول تأثير ارتفاع عدد الكتب الرقمية في المنزل، توصلت الدراسة إلى التأثير المحدود في هذا الاتجاه على النتائج التي رصدتها، مع تأكيد أن حجم المكتبات المنزلية التقليدية، يرتبط ارتباطًا إيجابيًا بمستويات أعلى من المعرفة عن القراءة والكتابة الرقمية.



