يعد البحر من أروع النعم

يعد البحر من أروع النعم المسخّرة للإنسان والتي تدل على عظمة الخالق، فعنده يقف اللسان عاجزاً عن وصف جماله وسحره، وهو مصدر إلهام للكثير من الشعراء والكتّاب، فنجد العديد من الأشعار والخواطر التي تحدثت عنه، وسنذكر في هذا المقال أجمل الخواطر عن البحر وسحره.
تصدق يا بحر إنك تشابه بالعطا قلبي .. وتصدق يا بحر إنّك تشابه بالغدر حبي .. تشابه من هو حبيته وبديته على نفسي .. ذلك اللي توقعته ينور بالوفاء دربي .. آتيه وشايل همي أدور عنده الراحة .. تخيّل لما يلمحني تجيني تركض أجراحه .. إذا صديت ناداني وإذا أقبلت خلاني .. وإذا قلبي نوى الفرقة يعشم قلبي بأفراحه .. أعلم يا بحر ذنبي وش اللي بعمري سويته .. أنا ما أذكر أني بيوم جرحت إنسان وأبكيته .. وجرحي اليوم علمني عشان آني على النية .. تعب قلبي وتعبني يا ليته يقسى يا ليته .. أسكت يا بحر وأمشي وأخلي ضيقتي فيني .. أسكت وأبتعد عنك وأدور على من يواسيني .. تصدق يا بحر إني توقعتك تشيل همومي .. ولكني اكتشفت أنك غرقت بدمعة من عيني
انتظرت غروبك أيتها الشمس لأرى ذلك الإشعاع الهزيل الذي يودع البحر .. وتلك القوارب تودع يوماً مضى من حياتي.
انتظرت ذلك المنظر لأبقى لحظات مع نفسي أتأمل الشفق الأحمر وهو يحتضن التل وداعاً.
انتظرت ذلك المنظر العجيب الذي يحوّل البحر والجو إلى مكان آخر .. مكان لن تنساه العين ينسيك الهموم والأحزان التي تكتم أنفاسك ويودعك بغروب يملأ القلوب بمشاعر عذبه.
البحر ما أجمله وقت الغروب .. ما أجمل صفاءه فيذكرني بالمحبوب، هو الصديق الذي تحفظ لديه أسرارك، هو الذي يساعدك على تجميع أفكارك ومع ذلك احذر تقلباته.
البحر هو داري، هو وطني وجاري، أعشق فيه جنونه ورقته وشجونه، أحكي له أفراحي، وأغرق فيه أحزاني، ودائماً يسمعني وفي سري يحفظني.
البحر فيه ملامح حبيبي، أتذكر فيه جمال اللقاء، البحر فيه طبيعة وجمال الخالق المبدع في كل شيء، البحر ترسمه ريشتي وألواني لأنه هيام وجداني .. جمالك يا بحر ليس له حدود مِن غيرك .. يا بحر الرسم شيء ليس له وجود.
ما أروع البحر حين يطل عليه العشاق .. وما أشد ظلمته حين تطل منه الذكريات .. وتنكسر على ضفافه الأحلام. قالو في الأمثال عن البحر غدار .. شفت البحر إنسان فيه الخبر أسرار .. قلبي أنا مِحتار في عالم الأبحار .. عشقي أنا للبحر بحار ثم بحار.
كثير قالوا عن البحر غدار .. كثير قالوا يخفي أسرار .. كثير قالوا أناني وجبار .. وكثير قالوا وقالوا .. رغم كثر ما قالوا كتبوا في غدره أشعار
رغم كثر ما قالوا كشفوا أمامه أسرار .. رغم كثر ما قالوا أخذوا منه لؤلؤ ومحار .. رغم كل هذا يشكون في طيبته صاحبي لو حبيَت تسأل عن البحر .. إسأل البحار. حملت أوراقي واتجهت إلى البحر .. اتجهتُ هناك لأرى ذلك المنظر الذي لطالما ملأ القلوب بمشاعر تختلط عند رؤيته وتهمس العيون بما في الخواطر من جنون لأجله.. أقذف فيه كل آلامي وهمومي .. أشكو له كل أحزاني وأفراحي .. فحياتي هي للبحر والبحر هو حياتي.
إنه موعد غروب الشمس .. وقفت أمام ذلك البحر كانت أجواؤه لطيفة وألطفُ ما هناك صوت الأمواج .. تشعر بأنك في صفاء بعيد عن الهموم تنظر حولك وترى المنظر الجميل والبحر والشمس يتهامسان وقوارب الصيد الصغيرة التي تذكرك بالماضي البسيط.. بدأ ذلك البحر يمتلئ بخيوط الغروب وأصوات تلك الأمواج تغرسُ الشوق في قلبي .. نعم إنه شوق الرؤية إلى السماء والشمس تغرب.
في لحظت غروبكِ أيتها الشمس وأنت تاركة لنا منظرًا ترق به المشاعر وتلين .. منظر رائع يسحر عيون كثير من الناس .. منظر يحيي القلوب البائسة .. إنه ذلك اللون لون الغروب .. الذي طوى صفحات الأمس وبث الحياة في النفس .. ملأ الأرجاء بعطره .. وغمر المشاعر بروعته.



