صوموا تصحوا

قال تعالى {وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}، فرض الله صيام شهر رمضان على كل مسلم، فله العديد من الفوائد النفسية والجسدية، حيث أظهرت دراسة حديثة لمجلة أمريكية أن الصوم المشابه للصوم عند المسلمين مهم جدًا لعلاج الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب والشرايين.
ويقول البروفيسور مارك ماتسون، المتخصص بعلم أعصاب الشيخوخة، إن الصيام يجبر الدماغ على إفراز بروتين نادر ومهم لصحة الإنسان وطول عمره، كما يؤدي إلى تنشيط الخلايا وصيانة الكبد وتنظيف الأمعاء وتقوية القلب وتنشيط الذاكرة والتخلص من الوزن الزائد وضغط الدم.
كذلك أظهرت دراسة لجامعة غرونوبل الفرنسية دور الصيام في خفض معدل حدوث الأورام الليمفاوية إلى الصفر تقريبًا، ويؤكد الباحثون أن مستوى الطاقة عند الصائم يرتفع للحدود القصوى وللصيام قدرة فائقة على علاج الاضطرابات النفسية القوية مثل الفصام.
إن الصوم يساعد على ترك التدخين، فهو يعمل في جسم الإنسان مثل السلاح الخفي الذي لا يُرى، فيطرد المواد السامة مثل النيكوتين وينظف الدم بنفس الوقت، أيضًا تؤكد دراسات أخرى أن الصوم يعالج الربو، وهو وسيلة جيدة لعلاج أمراض الجهاز التنفسي، كما يفيد في الوقاية من مرض الحصى الكلوية، وأيضًا من التهاب القولون والتهاب الأمعاء المزمن.
اللهم بلغنا شهر رمضان، وأعنا على صيامه وقيامه، وتقبل أعمالنا وتب علينا، واغفر لنا خطايانا وارحمنا فأنت أرحم الراحمين وخير الغافرين.



