الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

حروفنا على السطر ونقاطها مبعثرة

موسى الخضر · القطيف اليومالسبت 4 مايو 2019، 2:54 م
حروفنا على السطر ونقاطها مبعثرة

كيف لا تتبعثر ونحن نقود في شوارعٍ قد نسيت البلدية صيانتها وتجديدها منذ عهد قديم، فهي تمثل خطرًا حقيقيًّا لمرتادي الطرق الرئيسية في المحافظة، ولا تحقق أدنى قواعد السلامة المرورية.

في كل مرة تقود؛ لا تستطيع المراوغة من كثرة السائقين والحفر والتشققات والانزلاقات في طبقة الأسفلت، حينها تكون أنت مخيرًا؛ فإما أن تركّز على السيارات والمارة وما يدور حولك أو أن تصب تركيزك على سوء الأسفلت وما فيه من عيوب هندسية قاتلة.

وأنا هنا أتحدث وأوجّه حقي في التساؤل عن دور المجلس البلدي وعن المسؤولين ومسؤولي الصيانة فيها: إلى متى هذا السبات العميق؟

ألم يحن الوقت لوضع خطط وإستراتيجيات لتحسين الشوارع وذلك بإضافة أنفاق وكبارٍ لتلبية حاجات المنطقة، مع العلم أن عدد السيارات في ارتفاع مع السماح للنساء بالقيادة!

وكل هذه المطالب هي جزءٌ لا يتجزأ من رؤية المملكة 2030 بفتح باب الاستثمار والسياحة في أرجاء المملكة الغالية، فمن هذا الباب، أعتقد أن محافظة القطيف تحتاج لمثل هذه المشاريع الضخمة، لتواكب وترفع من جمالية المنطقة كما هو مقترح من هيئة السياحة المستقبلية للمحافظة.

حتى نضع نقاطنا المبعثرة على حروفها، تحتاج منا هذا العمل الجاد لخطط الهيئة العامة للسياحة وسلامة السائقين والسائقات من العيوب المتفاقمة في شوارعنا.

فنحن نتطلع للخدمات التى تقدمها البلدية من إنارة، وسفلتة، ورصف للمشاة، وجسور معلقة، وكبارٍ، وأنفاق؛ لتقليل التقاطعات وحل مشكلة الاختناق المروري بجهد أفضل من السابق؛ لمواكبة التطور العمراني الذي تشهده الكثير من المدن والمحافظات في جميع أنحاء المملكة.