في احتفائه بمرور عقد على الرعاية المنزلية.. مركزي القطيف يكرم مرافقي مرضاه

قدم مستشفى القطيف المركزي وقفة شكر وتكريم إلى 39 من مرافقي المرضى المميزين الذين فهموا معنى الرعاية المنزلية، واستطاعوا تعلم الرعاية التي يحتاجها المريض بمفهومها الصحيح، وذلك أثناء احتفاء المستشفى بمرور عقد من الزمن على تأسيس برنامج الرعاية الصحية المنزلية فيه، يوم الجمعة 3 مايو 2019م.
على ضوء ذلك، تحدث أحد سكان الدخل المحدود بتاروت لواء فرج المرهون لـ«القطيف اليوم» عن تجربة والده ذي الـ75 عامًا، في الاستفادة من خدمات البرنامج منذ تأسيسه، بصفته أول من شملته الخدمة في محافظة القطيف، مبينًا أن والده أصيب بجلطة في الدماغ، فقد على أثرها أغلب الوظائف الحيوية بالجسم؛ وعلى رأسها التنفس بشكل طبيعي، مما اضطره لفتح مجرى تنفسي في الحنجرة، والأكل عن طريق الأنف.
وأشار إلى أن حالة والده كانت حرجة في البداية، ولكن مع الرعاية الطبية التي تلقاها داخل المستشفى وخارجه من خلال برنامج الرعاية المنزلية، وبمساعدة أفراد أسرته استقرت الحالة واستطاع التعايش مع المرض، دون الإصابة بقرح الفراش، مما أوجد حالة من الدهشة لدى الأطباء والصحيين والزائرين له.
وثمّن المرهون الدور الذي قام به فريق الرعاية الصحية المنزلية مع ذوي المرضى في تعليمهم وتثقيفهم وإزالة الخوف من قلوبهم، والذي قدموه له ولأخوته حول رعاية والده، مع تقديم الاستشارة عند الحاجة، داعيًا إلى الوعي بعدم المقارنة بين الأبناء عند خدمة من وهبهم عمره لخدمته، حتى لا يكون المتضرر هو المريض، منوهًا إلى أن ذلك يُعد واجبًا وتجسيدًا لصفة البر بالوالدين.
جاء ذلك خلال الفعالية المنظمة من قسم الرعاية المنزلية بمستشفى القطيف المركزي، بمشاركة الأقسام المساندة له في تقديم الرعاية للمرضى بالمستشفى، مع عدد من الجهات الحكومية والاجتماعية والأهلية في المجتمع، بمجمع سيتي مول بالقطيف.
ودشّنت الفعالية من المدير العام التنفيذي الطبيب رياض طاهر الموسى بحضور رئيس قسم الرعاية الصحية المنزلية ومشرف الفعالية شوقي الصادق، وعدد من الكوادر الصحية والفنية والإدارية بمركزي القطيف، والمشاركين والمتطوعين في الفعالية.
وأقيمت الفعالية بتفعيل 15 ركنًا، شارك فيها منسوبو قسم الرعاية الصحية المنزلية والأقسام ذات الصلة بالقسم وهي؛ الصيدلية، والتأهيل والعلاج الطبيعي، والسلامة والحماية من الإشعاع، وتجربة مريض، والأطفال.
وشارك عدد من الجهات الحكومية والأهلية والتطوعية وهي؛ مكتب الضمان الاجتماعي بالقطيف، وجمعية مضر الأهلية، وجمعية القطيف الأهلية، ومركز زهور المستقبل لذوي الإعاقة التابع لجمعية تاروت الخيرية، ومجموعة حياة إنسان، وشركة رونيسكا.
وشهدت الفعالية تمثيل "حالة إسعافية لمريض مسن" من عضو مجموعة حياة إنسان علي اميحميد والعمل على تنفيذ عملية الإسعاف القلبي الرئوي بصورة مباشرة وأمام زوّار الفعالية، والتي أشعرت الجميع بحالة استنفار وكأنها حالة حقيقية، حيث بعثت من خلالها رسالة بضرورة تعلم الإسعافات الأولية للجميع.
من جانبه، أوضح رئيس قسم الرعاية الصحية المنزلية الصادق لـ«القطيف اليوم» الهدف من الفعالية وهو الاحتفاء بمرور 10 سنوات على تنفيذ البرنامج ونجاحه في محافظة القطيف من خلال مستشفى القطيف المركزي، والتعريف بالخدمات المقدمة منه للمرضى بتظافر مجموعة من أقسام المستشفى وجهات حكومية وأهلية، والتي هدفت جميعها إلى رعاية المرضى ورفع الوعي الصحي لذويهم ولأبناء المجتمع.
وذكر أن القسم تأسس عام 1430، برعاية مريض واحد واستمر إلى أن وصل عدد المرضى إلى 862 مريضًا من كلا الجنسين بمختلف الأعمار، ضمن 15 برنامجًا في المنطقة الشرقية، والذين تقدم لهم الخدمات بالزيارات العلاجية أو تقديم المكملات الغذائية، من فريق مكون من 40 موظفًا، بينهم؛ أطباء، واختصاصيون في التمريض والعلاج الطبيعي والتنفسي، وسائق.
من جانبه، كشف اختصاصي طب الأطفال هاني هلال عن عدد الأطفال المشمولين في البرنامج وهم 43 طفلًا مريضًا، وأغلبهم شملتهم الرعاية بعد الولادة، كما تقدم لهم الزيارات كل شهر أو شهرين، ومعظمهم حالات مزمنة أو مصابون بإعاقات جسدية أو عقلية، أو توجد بهم فتحات تنفس وتغذية، وأمراض استقلابية، وتأخر نمو، بالإضافة إلى رعاية بعض الحالات التي تحتاج إلى مكملات غذائية أو حساسية القمح والحليب.
وأشاد المدير التنفيذي لمركزي القطيف الموسى بالجهود الكبيرة التي بذلت في الاحتفاء بمرور 10 أعوام على افتتاح القسم، والذي أضاف الشيء الكثير إلى مرضى مركزي القطيف، من أبناء المحافظة، مدللًا على ذلك بالزيادة المطردة في عدد المستفيدين من البرنامج والذين بدأوا بمريض واحد حتى وصلوا إلى العدد الحالي والذي تجاوز 800 مريض.
وأكد الموسى لـ«القطيف اليوم» أن نشاطهم أثمر عن تحسين الخدمة المقدمة وتم تقديرها من استبيان وزارة الصحة لرضا المستفيد وحصولهم على المركز الأول على مستوى المنطقة الشرقية، والرابع على مستوى المملكة؛ نتيجة لجهودهم والدعم المقدم، منوهًا إلى أن مشاركة أقسام المستشفى والجهات الاجتماعية في الفعالية يعتبر تفعيلًا للشراكة المجتمعية بين المستشفى وبينها.
وبالنسبة للنقص في توفير مستلزمات مرضى الطب المنزلي؟ صرح بأن سبب ذلك ليس استثنائيًا، وأنه يعود إلى المرحلة الانتقالية لعملية توفير المستلزمات من المتعهد، مؤكدًا أن المستشفى يعمل بكل جهد على توفيرها سواء كانت المستلزمات الخاصة والصحية أو الأدوية، وأنه سوف يتم توفيرها بالشراء المباشر لسد النقص لهذه الفئة في القريب العاجل.
من جانب آخر، شهدت الفعالية وقفة شكر من قسم الرعاية الصحية المنزلية إلى ذوي المرضى المستفيدين بتقديم الهدايا، والمشاركين في الفعالية بتقديم الشهادات، من قبل مدير المستشفى.
أسماء المرضى الذين شمل ذويهم التكريم:
خاتون السيهاتي
أحمد الحايك
سجاد المري
خالد الحمود
مهدي البشراوي
فاطمة فتيل
حسن عصيدة
فاطمة الشايب
عباس اليوسف
بيان الحبوبي
علي المرهون
محمد الدبيس
مفيد الفرج
أحمد الصفار
حصة آل سيف
حسين الراشد
زكية الخضراوي
بلقيس الشاخوري
أحمد المرهون
آيات التاروتي
معصومة عجيان
رضا خزعل
محمد الخاطر
زينب الخباز
فاطمة الصادق
وضحى الخالدي
حمامة الخالدي
أحمد الزاير
موضي منيان
فرج المرهون
زهراء الروايح
فدك مصطفى العباس
حسين القطري
فاطمة آل سلام
رقية نصيران
علي آل شيف
حوراء وبنين عبداللطيف
شهد الخانكي

























