في القطيف.. المراكز الصحية تعالج أكثر من 2000 مصاب بالربو

احتفى قسم التوعية الصحية بالمراكز الصحية بالقطيف بـ"اليوم العالمي لمكافحة الربو"، وذلك بإقامة فعاليات صحية توعوية وتثقيفية في المراكز الصحية، بدأت منذ ثلاثة أسابيع بصورة منفصلة، ومازالت مستمرة في بعض المراكز، والتي تأتي بالتزامن مع يوم 7 مايو من كل عام.
وتضمّنت الفعاليات عدة أركان تثقيفية من قبل الممارسين الصحيين في المراكز الصحية؛ كل على حدة، بالإضافة إلى تقديم استشارات صحية، مع توزيع نشرات توعوية، بالإضافة إلى تقديم محاضرات حول أهمية العلاج، وكيف يتجنب المريض المضاعفات، والتعايش مع المرض كأحد الأمراض المزمنة.
وعلى ضوء ذلك، قالت لـ«القطيف اليوم» منسقة برنامج رعاية الأمراض المزمنة في إدارة المراكز الصحية بالقطيف استشارية طب الأسرة مروى الفرج: "إن الفعاليات تستهدف مراجعي المراكز الصحية من كلا الجنسين ومختلف الأعمار، بالإضافة إلى توجيه الممارس الصحي إلى أهمية التشخيص الصحيح وتثقيف المريض بأهمية التحكم في المرض، والتعايش معه".
وأوضحت "الفرج" أنه شارك في حضور الفعالية أكثر من 2500 زائر، تمت توعيتهم بكيفية دعم مريض الربو عن طريق تجنّب مثيرات المرض، وذلك تحت إشراف قسم التوعية الصحية بإدارة المراكز الصحية الأولية بالقطيف.
وشددت على ضرورة أن تعي الكوادر الصحية في المجتمع أن نسبة الإصابة بالمرض تصل إلى 14% بمختلف الأعمار، مشيرة إلى أن الربو من أكثر الأمراض انتشارًا عند الأطفال، حيث تبلغ نسبته بينهم (8 - 25%) في المملكة، كما نوهت إلى ضرورة الوعي بأنه مرض مزمن لا يمكن علاجه، إلا أنه يمكن التعايش معه إذا تم تشخيصه بطريقة صحيحة، وأنه في حال عدم التزام المريض بالعلاج فقد يؤدي إلى الموت.
واعتبرت أن الربو من الأمراض التي تحتاج إلى متابعة دورية ومنتظمة مع الطبيب، حيث وُجد أن المرضى لا يلتزمون بالمتابعة ويذهبون إلى العيادة عند حدوث النوبة فقط مما يصعّب القدرة على التحكم فيه، مؤكدة على أهمية رسم خطة علاجية لكل مريض وتفهّم طبيعة العلاج المقدم له.
وأردفت قائلة: "بلغ عدد المرضى المسجلين بالإصابة بالربو في المراكز الصحية الأولية بقطاع القطيف 2229 مريضًا، يقدم لهم التشخيص والعلاج والمتابعة، لضمان العيش من دون أعراض ومضاعفات، مع تثقيفهم لتجنب المحفّزات التي تثير النوبة".
وبيّنت الطبيبة الأعراض التي يتعرض لها مريض الربو وهي؛ سعال يصاحبه بلغم، وأزيز، ونوبات متكررة من ضيق النفس، ملفتةً إلى أن الكشف والتشخيص يكون بالفحص والتقييم الإكلينيكي، وبعض الاختبارات التنفسية، وفي الغالب يتم التشخيص في المراكز الصحية، إلا أن الطبيب المعالج يحتاج إلى مستوى معين من الفحوصات وذلك بالاستعانة باختصاصي أمراض تنفسية في المراحل المتقدمة للمرض.
وأكدت أن المرضى يحتاجون إلى تحسين طرق اكتشاف المرض في مراحله المبكّرة، حيث إن بعضهم يتعرض إلى حالة من نكران الإصابة به، مما يؤدي إلى استغراق مدة حتى يتقبل أنه مصاب به، ليخضع بعدها إلى متابعة العلاج الذي يتعدد بين؛ الدوائي والوقائي، واستخدام البخاخات أو أخذ التطعيمات ومنها تطعيم الأنفلونزا أو الالتهاب الرئوي.
جدير بالذكر أن تنفيذ الفعالية جاء من قبل أغلب المراكز الصحية في المحافظة ومنها؛ مركز صحي الأوجام في يوم الاثنين 6 مايو 2019، وقبله كان مركز صحي حلة محيش، والبحاري، ومركز صحي البستان، والتوبي، والقطيف 3، والنابية، والجش، ومركز صحي الربيعية والمجيدية، والريف بالعوامية، وسيهات (3) و(1)، وصحي دارين.



