أمراض الركبة تجمع 90 سيدة في محاضرة بجزيرة تاروت

تعرفت 90 سيدةً على الأمراض التي تصيب الركبة، وكيف يمكن تشخيصها، والعلاج المناسب له، خلال محاضرة "خشونة الركبة.. أسبابها وعلاجها"، التي قدمها استشاري جراحة العظام الطبيب كامل البوري ضمن البرنامج الرمضاني 12 إلى حسينية السيدة رقية بالتركية، في جزيرة تاروت، يوم السبت 11 مايو 2019م.
وعرّف البوري في مستهل حديثه بوظيفة عضو الركبة في الجسم، والأمراض التي تصيبها، محذرًا من عوامل الخطر التي تعترض الشخص وتسبب له بعض قصور في وظيفتها، شارحًا هذه العوامل بشكل مفصّل، وهل هي عامل رئيس أم فرعي، ومنها؛ الوراثة، وتقدم السن، والجنس، والسمنة، وإصابة المفاصل وتشوّهات العظام.
وطالب قبل إعطاء العلاج بالتشخيص الدقيق من قبل اختصاصي أو استشاري العظام، والنظر إلى عدة أمور، في مقدمتها التاريخ المريض، ومقدار الألم عند الشكوى منه، والفحص السريري، والأشعة، مشيرًا إلى أنه مع التشخيص وجد أن 99.9% من المرضى عندهم ضعف في عضلات الركبة، نافيًا وجود أي نوع من التحاليل المخبرية المباشرة التي تساعد في عملية التشخيص لمرض خشونة الركبة.
وأكد أن العلاج يبدأ من طبيعة الحياة والتعايش مع المرض بممارسة أساليب صحية، تبدأ من المريض بالوصول إلى الوزن المناسب، والغذاء الصحي، والحركة المنتظمة، منوهًا إلى أن الغضروف لا يرجع لأصله عند علاجه ويعيد بناءه كالسابق لأنه يتحول إلى نسيج ليفي، إلا أنه يوجد بعض الأدوية قد تساعد على تجديد خلاياه إذا عالجه من البداية ولكنه يحتاج لعدة سنوات، مضيفًا أن إبر البلازما يمكن أن تساعد على بناء خلايا الغضروف إلا أنه لا توجد دراسات دقيقة تؤكد ذلك.
وطالب بالعلاج الطبيعي الذي يوازي العلاجات الأخرى، الذي يعمل على تقوية العضلات، والعلاج الوظيفي في زيادة مرونة العضلات وزيادة المجال الحركي للركبة، مع الوعي بأهمية ممارسة دورهما كنمط حياة وتحميل المسؤولية للمريض للقيام به وليس الاختصاصي.
واعتبر أغلب العلاجات الدوائية للركبة مسكنات فقط، سواء كانت عن طريق الحبوب، أو الحقن بإبر الكورتيزون أو الحقن الزيتية، مشيرًا إلى علاج إعادة ارتصاف العظام في تصحيح القوام للركبة.
وتطرق إلى العلاج باستبدال المفصل، مع الوعي بأن القرار يكون للشخص بقياس مستوى الألم إذا وصل إلى شدة عالية تعيق المريض عن ممارسة أنشطة حياته اليومية بصورتها الطبيعية، مع الأخذ بالصحة العامة وعمر المريض، كونه يحتاج إلى عملية تجديد بما لا يزيد على 10 سنوات.






