أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

بسبب أمي.. طفلي مدلل

حسين آل عباس · القطيف اليومالأحد 26 مايو 2019، 3:07 م
بسبب أمي.. طفلي مدلل

يعاني البعض من الآباء والأمهات من مشكلة تتمثل في التدليل الزائد من قِبل الأجداد للأحفاد مما يسبب أزدواجية في التربية ما بين تدليل مفرط وتربية منطقية.

علق بعض المقربين بأن المشكلة تكمن في عدم قدرة الوالدين على التدخل بسبب اعتمادهم على الأجداد في المساعدة في تربية أبنائهم من جهة، ومن جهة أخرى احترامًا وتقديرًا لهم.

وللحديث أكثر حول الموضوع وكيفية التعاطي معه نتناول ونوضّح عدة نقاط:

إذا كانت لقاءات الأجداد بالحفيد قصيرة فاعتنائهم المفرط به وتدليله لا يدعو للقلق . فمن الممكن اعتبار ذلك التدليل نوعًا من الفسحة في الضوابط والقيود المفروضة على الطفل، وتنتهي هذه الفسحة بمجرد عودته للبيت.

أمّا إذا كانت لقاءات الأجداد بالحفيد تستلزم وقتًا طويلًا، كالعيش معهم، أو بقربهم فهنا ينبغي على الوالدين العمل على تقدير دور الأجداد ودعمهم بالمعلومات.

ماذا نعني بتقدير دور الأجداد ودعمهم بالمعلومات؟
من الحقائق المسلمة أن الأحفاد يستفيدون بشكل كبير من بناء علاقات مع أجدادهم وخاصة في سنينهم الأولى. فطريقة التربية التي كان يتبعها أجدادنا القدماء تعزز النمو الأخلاقي لدى الأحفاد.

بقي أن نؤكد على ضرورة دعم الأجداد بالمعلومات التي من شأنها تضمن طفولة سعيدة لفلذات أكبادنا كالمعلومات الصحية للأجداد الذين يميلون لإعطاء أحفادهم أطعمة تحتوي على كميات كبيرة من السكريات والدهون الضاره في صورة مكافآت.

في الختام، نقول بأن تلك الحماية المفرطة والتدليل من الأجداد للحفيد ما هو إلا فطرة وغريزة أودعها الله في قلبيهما ليشعرا بلذة وجوده بينهما فكما يقول المثل الشعبي: (ما أعز من الولد إلا ولد الولد).