في التوبي.. آل مبارك لخريجات الثانوية: كل مايدور حول الابتعاث في «غوغل»

أقامت جائزة التفوق الدراسي بالتوبي مساء يوم الأربعاء 26 يونيو 2019م، ورشة عمل تفاعلية هادفة لطالبات المرحلة الثانوية بعنوان "الابتعاث واجبات وحقوق".
وتناولت ورشة العمل التي قدمتها فوزية آل مبارك الحديث عن الابتعاث والتخطيط للدراسة بالخارج.
وناقشت آل مبارك اعتماد الطلاب والطالبات على تجارب آخرين في خوض نفس التجربة، مشددة على أهمية البحث ومعرفة الحقوق والواجبات في دولة الابتعاث.
واستعرضت خلال الورشة الرحلة الدراسية بدءًا من متطلبات الفيزا وكيفية عملها والمقابلة والمطلوب للفيزا، منوهة إلى أن المقابلة شيء معتاد لا تسبب القلق والتوتر بل تحتاج الثقة، وتطرقت لاختبار الولاية المناسبة إذا كان هناك اختيار فيكون حسب صحة المبتعث وخصوصاً من يعانون من مرض السكلسل (فقر الدم المنجلي) أو أي مرض تزداد آلامه بالبرد أو الحر الشديد واختبار الجامعة ومعرفة المتطلبات واختيار السكن الملائم من حيث الأمان والابتعاد عن الأماكن الخطيرة التي يكثر فيها المشردون أو تزداد فيها الجرائم.
وبيّنت أنه يمكن معرفة كل ذلك من خلال موقع البحث "جوجل" عن طريق كتابة اسم المدينة والحي ومعرفة السكن وما يحتويه، مؤكدة أنه من حق الطالب رؤية الشقة التي سيسكنها قبل وصوله، وأنه من حقه أيضًا قراءة العقد قبل التوقيع الذي يتضمن بنودًا كثيرة مشيرة إلى ضرورة فهمها قبل توقيع العقد حتى لا يحدث أي خلاف.
وأضافت أن من حقوق المبتعثين عند الوصول طلب مترجم باللغة العربية في منطقة الجوازات من خلال إخبارهم أنه لا يتحدث الإنجليزية.
وذكرت أن بعض الطلاب والطالبات عند الجوازات وقبل الختم يطلب منهم الذهاب لغرفة معينة مشيرة إلى أنه يجب عليهم ألا يرفضوا بل يحب أن ينفذوا ما طلب منهم بهدوء وبلا حديث لأن هذا الإجراء عادي وهو فقط للتأكد من المعلومات، وبعدها يتم ختم الجواز.
ولفتت إلى أن من حق المبتعثين طلب محامٍ في حال حدوث أي مشكلة، وألا يبرر موقفه لأن أي حديث يقوله سيدينه، والسكوت هو المطلوب والمحامي هو الذي يتحدث، وأنه يجب على الشخص أن يتأكد إذا طلب منه تفتيش الشقة أن ذلك يكون باْذن من الشرطة وأيضاً عليه طلب بطاقاتهم للتأكد من هوياتهم.
وبالنسبة لواجبات المبتعث فذكرت أنه يجب عليه احترام البلد الذي سيدرس فيه واحترام القوانين بجميع أشكالها وخصوصًا قانون المرور، وعدم التحدث مع الغرباء أو فتح الباب لغريب، وعدم ارتياد الأماكن الخطرة أو المشبوهة، واختيار الأصدقاء والرفقاء بعناية.
ولفتت إلى أن من واجبات المبتعث أيضًا عدم طرح الأسئلة الشخصية على شخص تعرّف عليه حديثًا مثل؛ ما رقم هاتفك؟ وما عنوان سكنك أو راتبك؟ أو أين تعمل؟
وشددت على أهمية تعلم ثقافة الآخرين الإيجابية، ومنها احترام الوقت وعدم الإسراف، وأنه يجب على المبتعث ألا ينقل ثقافته لدولة الابتعاث بل يطرح الإيجابي منها فقط، وأن يعتبر الدراسة فرصة أيضًا للاطلاع على ثقافة المكان الذي يدرس فيه، وأنه يفضل له الانخراط بالأعمال التطوعية بالجامعة أو المدينة التي يسكنها فالتطوع ملهم من جميع النواحي وفي الغرب يحترمون المتطوعين.
ووجهت بالاعتدال في الاجتمع مع الأقران وأبناء الوطن؛ لأن المبالغة بالالتقاء بهم ستصعب اكتساب لغة بلد الابتعاث، منوهة إلى أنه يفضل السكن مع عائلة بأول عام لأن ذلك سيساعده على كسب اللغة والمهارات والثقافة بسرعة.
وتطرقت إلى التخصصات المطلوبة والدول التي يبتعث لها كالطب والمطلوب من المبتعث فيها.
وقالت: "إن الهدف من الاغتراب هو الدراسة فقط؛ لذلك عليهم أن يكونوا خير سفراء للوطن، وإن الابتعاث أو الدراسة بالخارج فرصة علينا استغلالها للتعلم والتميز والحمد لله حكومتنا الرشيدة ما قصرت حيث فتحت باب الابتعاث لجامعات متميزة ليتخرج المبتعثون المتميزون منها فاستغلال الفرص مهم جدًا في الحياة".
وفي النهاية شكرت آل مبارك لجنة التفوق بالتوبي لإعطائها هذه الفرصة والالتقاء مع عدد من الطالبات المتفوقات في التوبي.



