الزواج بالإكراه

مع الأسف الشديد و رغم تعاليم الدين و تطور العلم و نهضته مازال هناك بعض الأشخاص
يعاملون المرأة على أنها أداة أو وسيلة لأشباع شهوتهم أو أظهار رجولتهم فيجبيرونها على ما لا تريده فمثلاً قد يتقدم خاطب لها و هم يضعونها تحت الأمر الواقع دون أخبارها معلومات عن الشخص المتقدم لخطبتها !!!
من حق أي فتاة أن تعرف معلومات عن الرجل الذي سترتبط به لباقي عمرها
لا يحق لاحد أن يعامل المرأة گ نكرة دون الألتفات لرأيها
في الشرع طلبوا أذن ولي الأمر مع موافقة الفتاة على الأرتباط فأن لم توافق أو أجبرت على الموافقة كان العقد باطلاً لأن أساس الزواج رضى الطرفين
على كل أمراة أن تعلم أن الأمر بيدها و لا يحق لأحد أن يكرهها أن لم ترد
نحن في عام 2017 و مع الأسف الشديد مازلنا نسمع عن الاكراه
لكل رجل يحب أبنته، أخته لا تغصبها على الزواج أن لم ترد فان كنت تحبها فكر بحياتها بعد الارتباط بشخص أكرهت عليه ستكرهه
و سيحدث طلاق و قد تتفاقم المشاكل أن وجد طفل بينهما لا تكن سبباً في حدوث ذلك لمن تحب نحن لسنا في الجاهلية لتفرض رأيك عليها نحن أمة محمد صل الله عليه و اله الذي جاء ببراهين و آيات تثبت أحقية الفتاة بالموافقة أو الرفض
لما لا نعيش المساواة ؟
لما مازال هنالك من يعتقد أنه الأقوى؟
لما يجب أن نعيش في غابة يسودها صراع لا ينتهي؟
بالطبع ليس كل الرجال كما ذكرت و لكنني أتحدث عن فئة دمرت المجتمع و دمرت من تحب تلك الفئة لم تنقرض بعد مازالت هنا بيننا و نحن مسؤؤلون أمام الله أن سمحنا لمثل هؤلاء بالأستقواء على المرأة
أن كنت رجلاً أثبت رجولتك بعدل و أنصاف
و لا تستقوي على من تظن أنها أضعف منك
فأن فعلت فاعلم أن هناك من هو أقوى منك
و لا يعجز هذا القوي على أخذ حق تلك المظلومة منك أنه الله الذي لا تستطيع
أن تعيش و كانك لم تفعل و هو شاهد
على دناءة أفعالك
اللهم أصلح امورنا و امور الجميع بحق رحمتك التي وسعت كل شيء



