إقبال خجول على أولى ليالي حملة التبرع بالدم في صفوى.. 64 متقدمًا فقط

شهدت حملة التبرع بالدم التي نظمها بنك الدم بمستشفى القطيف المركزي، بالتعاون مع نادي الصفا بصفوى تحت شعار "دمك حياة"، يوم الإثنين 15 يوليو 2019 م، إقبالًا خجولًا جدًا، لم يتجاوز الـ64 متقدمًا للتبرع، وهو عدد يعد قليلًا جدًا مقارنة بحملات أخرى انطلقت في قرى وبلدات ذات كثافة سكانية منخفضة جدًا بالنسبة لصفوى.
وتقدم للتبرع في الحملة التي تقام بمقر نادي الصفا بصفوى، 64 متقدمًا للتبرع، رفض 4 منهم بسبب نقص الوزن، وانخفاض الهيموجلوبين، وارتفاع الضغط.
وأعرب القائمون على الحملة عن أملهم أن يشهد اليوم الثاني؛ الثلاثاء 16 يوليو 2019 م، إقبالًا أكبر تعويضًا عن اليوم الأول.
وبحسب مارصدته «القطيف اليوم»، فإن المشاركين فوجئوا بهذا العدد، حيث اعتبر الكثيرون الإقبال غير مرضٍ.
وهو الأمر الذي يعد مؤسفًا في أن تشهد مدينة كصفوى، وهي أكبر مدينة في القطيف، والأكثر كثافة سكانية، هذا العدد من المتبرعين.
بدوره، أوضح مصطفى أحمد الأسود، منسق حملات التبرع بالدم بمستشفى القطيف المركزي، وموظف في بنك الدم أن التبرع عمل مجتمعي وليس عمل مستشفى فقط، فلابد أن يتكاتف المجتمع لأن الدم لا يتم شراؤه، ولكن لابد أن يتم التبرع به، خصوصًا في منطقة القطيف، لأنها موبوءة بفقر الدم المنجلي والثلاسيميا، ناهيك عن بقية الأقسام من؛ عمليات، وولادات، وحوادث، وجراحات، وغيرها، وفقر الدم المنجلي وحده يحتاج إلى مجهود ضخم لسد حاجته.
ووجه الشكر لمجتمع صفوى، مشيرًا إلى أنه من أكثر المجتمعات عطاءً، خاصة في التبرع بالدم، لافتًا إلى أن "هناك متبرعين دائمين من صفوى، معتبرًا أياهم رصيد لحملات التبرع حسب وصفه.
































