في التوبي.. مهرجان للأسر المنتجة يحذر من الهوة الإلكترونية بين الأجيال

شددت المدربة أمل الدار على ضرورة عدم الاستهانة بعدم معرفة برامج الحماية للأجهزة الشخصية المحمولة والحاسب الآلي، من أجل حماية المعلومات الخاصة بالمستخدم، وتعلم كيف التعامل معها، لمواجهة الهجمات الإلكترونية وعدم سرقة المعلومات الشخصية فيه.
جاء ذلك في محاضرة المدربة "الدار" عن "المفاتيح الآمنة"، والتي قدمتها في ختام مهرجان الأسر المنتجة الذي نظمته لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالتوبي بنادي كبار السن بالتوبي.
وناقشت المدربة في حديثها عدة محاور تدور حول كيفية التعامل مع التقنية من منظور تربوي، ومدى إلمام الآخرين بها، لحماية الأبناء من عالم متغير يعج بتداخل الثقافات الفكرية والاجتماعية، مبينة الطرق التي يمكن اللجوء لها في حال التعرض لجريمة إلكترونية.
وأوضحت "الدار" أن سبب اختيارها مناقشة هذا الموضوع هو مرورها بكثير من المواقف التي يقع فيها الأطفال فريسة الاحتيال والتهديد بسبب عدم وعيهم بأهمية التعامل مع الأجهزة وتوظيفها بصورة صحيحة، والذي يرجع بدرجة كبيرة إلى جهل الوالدين بالتقنية ومبادئ الحاسب الآلي.
وذكرت خمسة مفاتيح تقود الوالدين لحماية الأبناء من مخاطر التقنية وهي؛ خلق لغة الحوار مع الأبناء، ووضع ضوابط خاصة لاستخدام الأجهزة، وتوفير برامج الحماية الخاصة بالمعلومات الشخصية، مع معرفة وسائل التبليغ عن الجرائم المعلوماتية، وتعلم لغة الأجهزة الذكية التي تُعد لغة العصر.
وأشارت إلى خطورة الانفتاح، وممارسته بدون سقف يحد منه، مشيرةً إلى وجود فجوة بين الأجيال تمنع التواصل فيما بينهم، كما لفتت إلى أنه أصبح ينتشر بين الناس "ثقافة العادي" التي من شأنها الاستهانة بالعادات والتقاليد في المجتمع، وقد تصل إلى القيم والأخلاق.
وحذرت من إبراز المعلومات الشخصية وعنوان المنزل، أو أرقام البطاقات الخاصة، وكذلك الصور لعقد صداقات إلكترونية، وجعلها في مأمن عن الغير حتى لا تُستغل ضد صاحبها.
وتطرقت "الدار" إلى نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية في المملكة، مع تعريف متى تكون جريمة، وما تنص عليه بصفة قانونية، مشيرةً إلى أنه عند التبليغ تكون هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات والنيابة العامة هما الجهتين المنفذتين للحكم، بعد اللجوء إلى الوسائل المتاحة للتواصل معهم.
من جانب آخر، ختم المهرجان أيامه الأربعة بعد جدول من البرامج الثقافية والاجتماعية مع عرض المنتجات للأسر المنتجة التي اتسمت بتنفيذها بشكل مباشر من؛ طهي، وفنون وإكسسوارات، ومكياج وتجميل، وحناء، بالإضافة إلى التعريف بنادي التوستماسترز والدعوة للانضمام للعضوية.
من جانبها، أشارت رئيس القسم النسائي للجنة تنمية التوبي شريفة الفلفل إلى مستوى الحضور للمهرجان والذي قارب 550 سيدة، والذي كان مُعززًا للجنة لإمكانية تكراره في السنوات القادمة، مثمنةً الدور المبذول من المتطوعات والمنظمات للمهرجان، مع شكر كل الأسر المنتجة المشاركة والداعمين للمهرجان.







