في سنابس.. سيدات ورجال يبحثن عن حلول لصعوبات الانتباه وفرط الحركة

نظّمت جمعية البر بسنابس محاضرة مجانية بعنوان "إستراتيجيات التدريس العلاجي لذوي صعوبات الانتباه مع فرط الحركة" يوم الأحد 3 ذو الحجة 1440هـ، بحضور 23 معلمًا ومعلمة.
وقدم المحاضرة الاختصاصي عقيل شعيب، مستهلًا حديثه بتعريف مفهوم فرط الحركة بأنه اضطراب عصبي بيولوجي يُصيب الإنسان عادةً في مرحلةٍ مبكرة من العمر؛ إذ تبدأ الأعراض بالظهور عند الأطفال قبل سن سبع سنوات ويكون مصحوباً بنوع من فرط النشاط الذي يتصف بالعفوية والعشوائية والافتقار للهدف والتنظيم.
وعرض الاختصاصي شعيب للمتدربين جدولاً لدراسة عالمية تُحدد نسبة ذوي اضطرابات الانتباه مع فرط الحركة، والتي يأتي من خلالها دور التشخيص حتى يتعرف الوالدان على نمط طفلهما إذا كان من ذوي صعوبات الانتباه وفرط الحركة أم لا.
وذكر الاختصاصي أبرز معايير الاضطرابات لدى الأطفال، وهي؛ أنه لابد من اعتماد وتحقق 6 سلوكيات أو أكثر لدى الطفل حتى تتضح لديه الاضطرابات، أما بالنسبة للمراهقين فتكون 5 معايير لتثبت أنهم لديهم فرط في الحركة وعدم الانتباه.
وأوضح دور المعلم والبيئة التعليمية وما يجب عليه اتباعه من ملاحظة الطالب ذي صعوبات الانتباه، منوهًا إلى أنه يجب أن يكون مقعده الدراسي على مقربة من المعلم حتى تتسنى له ملاحظته، وحيث إن هؤلاء الطلاب يتأثرون سلباً بالضغط عليهم والمقارنة بينهم وبين أقرانهم العاديين، فهم بحاجة للهدوء والتشجيع وإحاطتهم بنماذج جيدة من ذوي الخصائص السلوكية المرغوبة من أقرانهم.
ونبّه المعلمين إلى عدم التكلم مع الطلاب بعبارات سلبية حتى لا ينشأ بينهم عداء، كما شدد على إعطاء الطلاب ذوي صعوبات الانتباه الفرصة للتعلم وإنجاز ما يستطيعون فعله بطريقة التخفيف عليهم من الواجبات.
وأكد على ضرورة تحديد الوقت الزمني لدراسة الطلاب والاهتمام بهم مع الحرص دائماً على استثارة أو تفعيل الدافعية لهؤلاء الفئة.
وتطرق للعلاج السلوكي باستخدام طرق مبتكرة لتعزيز التصرفات الجيدة لدى الطلاب ونبذ الخاطئة وأن يشارك في تعليمه الأهل والمدرسة كإيجاد أساليب لتحسين الأداء الدراسي، كما أكد على ضرورة التنظيم الذاتي والذي يشمل الملاحظة الذاتية والمتابعة والتعزيز حيث يتعلم الطفل أن يقوم بضبط نفسه في ظروف معينة ليلاحظ سلوكياته في بعض المواقف.
واختتم الاختصاصي شعيب المحاضرة بتوجيه دعوة للمعلمين والمهتمين بالابتعاد عن أساليب التوبيخ والعقاب وأن ينظروا لوقت العقاب باتباع الأسس والقوانين الموضحة في قائمة العلاج السلوكي، قائلاً: "كافئ أكثر مما تُعاقب كي تبني مفهومًا وتقديرًا إيجابيًا محفزًا".
[banner id="171658" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]








